كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر الاموي » الأخطل » ألا حييا دارا لأم هشام

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَلا حَيِّيا داراً لِأُمِّ هِشامِ

وَكَيفَ تُنادى دِمنَةٌ بِسَلامِ

أَجازِيَةٌ بِالوَصلِ إِذ حيلَ دونَهُ

وَما الذِكرُ بَعدَ اليَأسِ غَيرُ سَقامِ

مَحا عَرَصاتِ الدارِ بَعدَكَ مُلبِسٌ

أَهاضيبَ رَجّافِ العَشِيِّ رُكامِ

وَكُلُّ سِماكِيٍّ كَأَنَّ نَشاصَهُ

إِذا راحَ أُصلاً جافِلاتُ نَعامِ

تَعَرَّضُ بِالمِصرِ العِراقِيِّ بَعدَما

تَقَطَّعَتِ الأَهواءُ دونَ عِصامِ

إِذا ضَحِكَت لَم تَنتَهِت وَتَبَسَّمَت

بِأَبيَضَ لَم تَكدِم مُتونَ عِظامِ

عَشِيَّةَ رُحنا وَالعُيونُ كَأَنَّها

جَداوِلُ سَيلٍ بِتنَ غَيرَ نِيامِ

إِلى المَلِكِ النَفّاحِ أَهلي فِداؤُهُ

وَكوري وَأَعلاقي العُلى وَسَوامي

فَلا تُخلِفَنَّ الظَنَّ إِنَّكَ وَالنَدى

حَليفا صَفاءٍ في مَحَلِّ مُقامِ

نَماكَ هِشامٌ لِلفِعالِ وَنَوفَلٌ

وَآلُ أَبي العاصي لِخَيرِ أَنامِ

فَأَنتَ المُرَجّى مِن أُمَيَّةَ كُلِّها

وَتُرفَدُ حَمداً مِن نَدىً وَتَمامِ

وَإِنّي وَإِن فَضَّلتُ تَغلِبَ بِالقِرى

إِذا أَصبَحَت غَبراءَ ذاتَ قَتامِ

وَراعَ إِلى النيرانِ كُلُّ مُعَصَّبٍ

لَمُثنٍ عَلى بَكرٍ بِشَرِّ أَثامِ

إِذا عَلِمَ البَكرِيُّ أَنَّكَ نازِلٌ

قَراكَ سِباباً دونَ كُلِّ طَعامِ

لَعَمرُكَ ما قُفّالُ بَكرِ بنِ وائِلٍ

بِراجِعَةٍ أَعراضُهُم بِسَلامِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الأخطل

العصر الاموي

@poet-akhtal

245

قصيدة

16

الاقتباسات

3048

متابعين

الأخطل (19 هـ / 640 م - 92 هـ / 710 م) هو غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو التغلبي، أبو مالك، من أبرز شعراء العصر الأموي ومن ...

المزيد عن الأخطل

أضف شرح او معلومة