الديوان » العصر الاموي » الأخطل »

راح القطين من الثغراء أو بكروا

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

راحَ القَطينُ مِنَ الثَغراءِ أَو بَكَروا

وَصَدَّقوا مِن نَهارِ الأَمسِ ما ذَكَروا

إِنّي إِذا حَلَبُ الغَلباءِ قاطِبَةً

حَولي وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَالنَمِرُ

أَعَزُّ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍ

إِنَّ الرَباءَ لَهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروا

يا كَلبُ أَن لَم تَكُن فيكُم مُحافَظَةٌ

ما في قُضاعَةَ مَنجاةٌ وَلا خَطَرُ

أَعَبدَ آلِ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُ

عَبسٍ تَخافونَ وَالعَبسِيُّ مُحتَقَرُ

ما كانَ يُرجى نَدى عَبسِ الحِجازِ وَلا

يُخشى نَفيرُ بَني عَبسٍ إِذا نَفَروا

وَلا يُصَلّي عَلى مَوتاهُمُ أَحَدٌ

وَلا تَقَبَّلُ أَرضُ اللَهِ ما قَبَروا

إِذا أَناخوا هَداياهُم لِمَنحَرِها

فَهُم أَضَلُّ مِنَ البُدنِ الَّتي نَحَروا

فَأَقسَمَ المَجدُ فيهِم لا يُحالِفهُم

حَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ

معلومات عن الأخطل

الأخطل

الأخطل

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة ابن عمرو، من بني تغلب، أبو مالك. شاعر، مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح..

المزيد عن الأخطل

تصنيفات القصيدة