الديوان » العصر الاموي » الأخطل »

أفي كل عام لا يزال لعامر

أَفي كُلِّ عامٍ لا يَزالُ لِعامِرٍ

عَلى الفِزرِ نَهبٌ مِن أُروشٍ مُزَنَّمُ

لَعَمرُكَ ما أَدري وَإِنّي لَسائِلٌ

أَمُرَّةُ أَم أَعمامُ مُرَّةَ أَظلَمُ

فَما لِلسَمينِ لا يَقومُ خَطيبُها

وَما لِاِبنِ ذي الجَدَّينِ لا يَتَكَلَّمُ

بِشَنعاءَ بَينَ الأَصلِ لا يَستَطيعُها

إِذا القَومُ هابوها السَخيفُ المُزَلَّمُ

عَلى حينِ لا يَدري أَما قَد مَضى لَها

مِنَ اللَيلِ أَم مُستَأخِرُ اللَيلِ أَعظَمُ

وَما كانَتِ الجَبّاءُ مِنّا مَرَبَّةً

وَلا ثَمَدُ الغَورَينِ ذاكَ المُقَدَّمُ

معلومات عن الأخطل

الأخطل

الأخطل

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة ابن عمرو، من بني تغلب، أبو مالك. شاعر، مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح..

المزيد عن الأخطل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأخطل صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس