الديوان » العصر الاموي » الأخطل »

ألا يا ليت كلبا بادلونا

أَلا يا لَيتَ كَلباً بادَلونا

بِمَولانا وَكانَ لَها الصَميمُ

فَبادَلنا بِزَيدِ اللاتِ عَوصاً

كِلا البَدَلَينِ مُقتَرَفٌ بَهيمُ

وَطابِخَةُ الَّتي لا عِزَّ فيها

تُجيرُ بِهِ وَلا حَسَبٌ كَريمُ

لَعَمرُكَ إِنَّني وَاِبنَي جُعَيلٍ

وَأُمَّهُما لِإِستارٌ لَئيمُ

فَما تَدري إِذا ما الناسُ ساروا

أَتَظعَنُ بَعدَ ذَلِكَ أَم تُقيمُ

يَظَلُّ بَنو النَعامَةِ حابِسيهُم

إِذا وَرَدوا وَوِردُهُمُ ذَميمُ

معلومات عن الأخطل

الأخطل

الأخطل

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة ابن عمرو، من بني تغلب، أبو مالك. شاعر، مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح..

المزيد عن الأخطل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأخطل صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس