الديوان » العصر المملوكي » ابن سهل الأندلسي » أضاع وقاري من علقت جماله

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَضاعَ وَقاري مَن عَلِقتُ جَمالَهُ

فَيا زَهرَةً قَد زَلزَلَت جَبَلاً راسي

وَما ضَرَّ لَو واسى وَسَلّى بِزَورَةٍ

خَلِيٌّ جَرى فيهِ القَضاءُ عَلى راسي

فَأَلقُطُ دُرّاً مِن فُضولِ حَديثِهِ

وَأَشرَبُ طيبَ العَيشِ مِن فَضلَةِ الكاسِ

وَأَرخَصتُ عُمُري فيهِ وَهوَ ذَخيرَتي

وَأَنفَقتُ فيهِ كَنزَ صَبري وَإِناسي

وَغادَرتُ رَأييِ بِالعَراءِ مُذَمِّماً

وَأَوحَشتُ نَفسي فيهِ مِن سائِرِ الناسِ

وَأَفسَدتُ بَينَ النَومِ فيهِ وَناظِري

وَأَكَّدتُ وُدّاً بَينَ فِكري وَوَسواسي

سَأَصرِفُ صَرفَ الحُرِّ عَنهُ مَطامِعي

وَآوي بِهَذا القَلبِ مِنهُ إِلى الياسِ

أَما حيلَةٌ فيهِ فَيَعشَقُ ساعَةً

عَسى رُقَيَّةٌ أُرقي بِها قَلبَهُ القاسي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن سهل الأندلسي

العصر المملوكي

poet-ibn-Sahl-Al-Andalusi@

227

قصيدة

8

الاقتباسات

485

متابعين

أبو إسحاق إبراهيم بن سهل الإسرائيلي الإشبيلي (605 هـ / 1208م - 649 هـ / 1251م) شاعر وكاتب من أسرة ذات أصول يهودية، وُلد في إشبيلية، وتردد على مجالس العلم والأدب ...

المزيد عن ابن سهل الأندلسي

أضف شرح او معلومة