الديوان » العصر العباسي » ابو العتاهية » ألا أيها القلب الكثير علائقه

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَلا أَيُّها القَلبُ الكَثيرُ عَلائِقُه

أَلَم تَرَ هَذا الدَهرَ تَجري بَوائِقُه

تُسابِقُ رَيبَ الدَهرِ في طَلَبِ الغِنى

بِأَيِّ جَناحٍ خِلتَ أَنَّكَ سابِقُه

رُوَيدَكَ لاتَنسَ المَقابِرَ وَالبِلى

وَطَعمَ حُسى المَوتِ الَّذي أَنتَ ذائِقُه

وَما المَوتُ إِلّا ساعَةٌ غَيرَ أَنَّها

نَهارٌ وَلَيلٌ بِالمَنايا تُساوِقُه

وَأَيُّ هَوىً أَو أَيُّ لَهوٍ أَصَبتَهُ

عَلى ثِقَةٍ إِلّا وَأَنتَ مُفارِقُه

إِذا اعتَصَمَ المَخلوقُ مِن فِتَنِ الهَوى

بِخالِقِهِ نَجّاهُ مِنهُنَّ خالِقُه

وَمَن هانَتِ الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّني

لَهُ ضامِنٌ أَن لا تُذَمَّ خَلائِقُه

أَرى صاحِبَ الدُنيا مُقيماً بِجَهلِهِ

عَلى ثِقَةٍ مِن صاحِبٍ لا يُوافِقُه

أَلا رُبَّ ذي طِمرَينِ في مَجلِسٍ غَدا

زَرابِيُّهُ مَبثوثَةٌ وَنَمارِقُه

رَفيقٌ وَجارٌ لِلنَبِيِّ مُحَمَّدٍ

لَقَد أَعظَمَ الزُلفى رَفيقٌ يُرافِقُه

وَرُبَّ مَحَلٍّ قَد صَدَقتَ حَلَلتَهُ

إِذا عَلِمَ الرَحمَنُ أَنَّكَ صادِقُه

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابو العتاهية

العصر العباسي

poet-abu-alatahyah@

759

قصيدة

22

الاقتباسات

7730

متابعين

أبو العتاهية (130هـ – 211هـ / 747م – 826م) هو إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي بالولاء، وكنيته أبو إسحاق، واشتهر بلقبه "أبو العتاهية". يُعد من أبرز شعراء العصر العباسي، ...

المزيد عن ابو العتاهية

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة