الديوان » العصر المملوكي » عمر الخيام »

إذا رضيت نفسي بميسور بلغة

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

إذا رضيت نفسي بميسور بلغةٍ

يحصلها بالكد كفي وساعد

أمنت تصاريف الحوادث كلها

فكن يا زماني موعدي أو مساعدي

أليس قضا الأفلاك في دورها بأن

تعيد إلى نحسٍ جميع المساعد

فيا نفس صبراً في مقيلك إنما

تحر ذراه بانقضاض القواعد

وهبني اتخذت الشعريين منازلي

وفوق مناط الفرقدين مصاعدي

متى ما دنت دنياك كانت مصيبةً

فوا عجباً من ذا القريب المباعد

إذا كان محصول الحياة منيةً

فشتان حالاً كل ساعٍ وقاعد

معلومات عن عمر الخيام

عمر الخيام

عمر الخيام

عمر بن إبراهيم الخيامي النيسابوري، أبو الفتح. شاعر فيلسوف فارسي، مستعرب. من أهل نيسابور، مولداً ووفاة. كان عالماً بالرياضيات والفلك واللغة والفقه والتاريخ. له شعر عربي، وتصانيف عربية. بقيت من..

المزيد عن عمر الخيام

تصنيفات القصيدة