الديوان » العصر العباسي » ابن الرومي »

إذا حسنت أخلاف قوم فبئسما

إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما

خَلَفتم به أسلافكم آل طاهِر

جَنَوا لكُم أن تُمدَحوا وجنيتُمُ

لموتاكُمُ أن يُشتَموا في المقابر

فلو أنهم كانوا رأوا غيب أمركم

لقد وأدوكم سِيّما أمَّ عامر

أجَيْئلةً عرفاء تَسحب رِجْلها

أجِدَّكَ لا يُرضيكَ مِدحةُ شاعِر

كأنك قد فُتّ المديح فما ترى

لمجدك فيه من كَفِيٍّ مُقادِر

فكيف ولو جاريت من وطأَ الحصا

لجئت وراء الناس آخرَ آخر

ألست ابن بوشَنْجٍ أُعيْرِج ناقصاً

وإن نلتَ مهما نلتَهُ بالمقادر

وما كانت الدنيا وأنت عميدُها

لتعدل عند الله عبَّة طائر

ولو كان في الناس ابن حرٍّ وحرةٍ

لمِتَّ ولم تخطر على بال ذاكر

أحَسْبك في العيدين إيجافُ موكبٍ

تَخايل فيه مُسبطرّ المشافر

معلومات عن ابن الرومي

ابن الرومي

ابن الرومي

علي ابن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي. روميّ الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً، قيل:..

المزيد عن ابن الرومي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الرومي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل

×

حرف الشاعر

تصنيفات الدول

الجنس