الديوان » مصر » أحمد شوقي »

عرضوا الأمان على الخواطر

عَرَضوا الأَمانَ عَلى الخَواطِر

وَاِستَعرَضوا السُمرَ الخَواطِر

فَوَقَفتُ في حَذَرٍ وَيَأ

بى القَلبُ إِلّا أَن يُخاطِر

يا قَلبُ شَأنَكَ وَالهَوى

هَذي الغُصونُ وَأَنتَ طائِر

إِنَّ الَّتي صادَتكَ تَس

عى بِالقُلوبِ لَها النَواظِر

يا ثَغرَها أَمسَيتُ كَال

غَوّاصِ أَحلُمُ بِالجَواهِر

يا لَحظَها مَن أُمُّها

أَو مَن أَبوها في الجَآذِر

يا شَعرَها لا تَسعَ في

هَتكي فَشَأنُ اللَيلِ ساتِر

يا قَدَّها حَتّامَ تَغ

دو عاذِلاً وَتَروحُ جائِر

وَبِأَيِّ ذَنبٍ قَد طَعَن

تَ حَشايَ يا قَدَّ الكَبائِر

معلومات عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت..

المزيد عن أحمد شوقي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد شوقي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل

×

حرف الشاعر

تصنيفات الدول

الجنس