الديوان » مصر » أحمد شوقي »

شغلته أشغال عن الآرام

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

شَغَلَتهُ أَشغالٌ عَنِ الآرامِ

وَقَضى اللُبانَةَ مِن هَوىً وَغَرامِ

وَمَضى يَجُرُّ عَلى الهَوى أَذيالَهُ

وَيَلومُ حامِلَهُ مَعَ اللُوّامِ

وَيَذُمُّ عَهدَ الغانِياتِ كَناقَةٍ

بَعدَ الشِفاءِ يَذُمُّ عَهدَ سَقامِ

لا تَعجَلَنَّ وَفي الشَبابِ بَقِيَّةٌ

إِنَّ الشَبابَ مَزَلَّةَ الأَحلامِ

كانَتَ إِنابَتُكَ المُريبَةُ سَلوَةً

نُسِجَت عَلى جُرحٍ بِجَنبِكَ دامي

إِنَّ الَّذي جَعَلَ القُلوبَ أَعِنَّةً

قادَ الشَبيبَةَ لِلهَوى بِزِمامِ

يا قَلبَ أَحمَدَ وَالسِهامُ شَديدَةٌ

ماذا لَقيتَ مِنَ الغَزالِ الرامي

تَدري وَتَسأَلُني تَجاهُلَ عارِفٍ

أَرَنا بِعَينٍ أَم رَمى بِسِهامِ

ما زِلتَ تَركَبُ كُلَّ صَعبٍ في الهَوى

حَتّى رَكِبتَ إِلى هَواكَ حِمامي

وَإِذا القُلوبُ اِستَرسَلَت في غَيِّها

كانَت بَلِيَّتُها عَلى الأَجسامِ

معلومات عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت..

المزيد عن أحمد شوقي

تصنيفات القصيدة