الديوان » العصر العباسي » البحتري » كم من أخ لك لست تنكره

عدد الابيات : 7

طباعة

كَم مِن أَخٍ لَكَ لَستَ تُنكِرُهُ

مادُمتَ مِن دُنياكَ في يُسرِ

مُتَصَنِّعٌ لَكَ في مَوَدَّتِهِ

يَلقاكَ بِالتَرحيبِ وَالبِشرِ

يُطري الوَفاءَ وَذا الوَفاءِ وَيَل

حى الغَدرَ مُجتَهِداً وَذا الغَدرِ

فَإِذا عَدا وَالدَهرُ ذو غِيَرٍ

دَهرٌ عَلَيكَ عَدا مَعَ الدَهرِ

فَاِرفُض بِإِجمالٍ أُخُوَّةَ مَن

يَقلى المُقِلَّ وَيَعشَقُ المُثري

وَعَلَيكَ مَن حالاهُ واحِدَةٌ

في اليُسرِ إِمّا كُنتَ وَالعُسرِ

لا تَخلِطَنَّهُم بِغَبرِهِم

مَن يَخلُطُ العِقيانَ بِالصُفرِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن البحتري

avatar

البحتري حساب موثق

العصر العباسي

poet-albohtry@

932

قصيدة

11

الاقتباسات

185

متابعين

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي, أبو عبادة البحتري شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء ...

المزيد عن البحتري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة