الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
العصر العباسي
»
البحتري
»
حلفت لها بالله يوم التفرق
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 45
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
4.2k
2
4
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
حَلَفتُ لَهَا بِاللَهِ يَومَ التَفَرُّقِ
وَبِالوَجدِ مِن قَلبِي بِها المُتَعَلِّقِ
وَبِالعَهدِ ما البَذلُ القَليلُ بِضائِعٍ
لَدَيَّ وَلا العَهدُ القَديمُ بِمُخلِقِ
وَأَبثَثتُها شَكوى أَبانَت عَنِ الجَوى
وَدَمعاً مَتى يَشهَد بِبَثٍّ يُصَدَّقِ
وَإِنّي لَأَخشاها عَلَيَّ إِذا نَبَت
وَأَخشى عَلَيها الكاشِحينَ وَأَتَّقي
وَإِنّي وَإِن ضَنَّت عَلَيَّ بِوُدِّها
لَأَرتاحُ مِنها لِلخَيالِ المُؤَرِّقِ
يَعِزُّ عَلى الوَشينَ لَو يَعلُمونَها
لَيالٍ لَنا نَزدارُ فيها وَنَلتَقي
فَكَم غُلَّةٍ لِلشَوقِ أَطفَأتُ حَرَّها
بِطَيفٍ مَتى يَطرُق دُجى اللَيلِ يَطرُقِ
أَضُمُّ عَلَيهِ جَفنَ عَيني تَعَلُّقاً
بِهِ عِندَ إِجلاءِ النُعاسِ المُرَنِّقِ
أَجِدَّكَ ما وَصلُ الغَواني بِمُطمِعٍ
وَلا القَلبُ مِن رِقِّ الغَواني بِمُعتَقِ
وَدِتُّ بَياضَ السَيفِ يَومَ لَقينَني
مَكانَ بَياضِ الشَيبِ كانَ بِمَفرَقي
وَصَدَّ الغَواني عِندَ إيماضِ لِمَّتي
وَقَصَّرنَ عَن لَبَّيكَ ساعَةَ مَنطِقِ
إِذا شِئتَ أَلّا تَعذُلَ الدَهرَ عاشِقاً
عَلى كَمَدٍ مِن لَوعَةِ الحُبِّ فَاعشَقِ
وَكُنتُ مَتى أَبعُد مِنَ الخِلِّ أَكتَئِب
لَهُ وَمَتى أَظعَن عَنِ الدارِ أَشتَقِ
تَلَفَّتُّ مِن عُليا دِمَشقَ وَدونَنا
لِلُبنانَ هَضبٌ كَالغَمامِ المُعَلَّقِ
إِلى الحيرَةِ البَيضاءِ فَالكَرخِ بَعدَما
ذَمَمتُ مُقامي بَينَ بُصرى وَجِلِّقِ
إِلى مَعقِلى عِزّي وَداري إِقامَتي
وَقَصدِ اِلتِفاتي في الهَوى وَتَشَوُّقي
مَقاصيرُ مُلكٍ أَقبَلَت بِوُجوهِها
إِلى مَنظَرٍ مِن عَرصِ دِجلَةَ مونِقِ
كَأَنَّ الرِياضَ الحُوَّ يُكسَينَ حَولَها
أَفانينَ مِن أَفوافِ وَشيٍ مُلَفَّقِ
إِذا الريحُ هَزَّت نَورَهُنَّ تَضَوَّعَت
رَوائِحُهُ مِن فَأرِ مِسكٍ مُفَتَّقِ
كَأَنَّ القِبابُ البيضَ وَالشَمسُ طَلقَةٌ
تُضاحِكُها أَنصافُ بَيضٍ مُفَلَّقِ
وَمِن شُرُفاتٍ في السَماءِ كَأَنَّها
قَوادِمُ بيضانِ الحَمامِ المُحَلِّقِ
رِباعٌ مِنَ الفَتحِ بنِ خاقانِ لَم تَزَل
غِناً لِعَديمٍ أَو فِكاكاً لِموثَقِ
فَلا الهارِبُ اللاجي إِلَيها بِمُسلَمٍ
وَلا الطالِبُ المُمتاحُ مِنها بِمُخفِقِ
يَحُلُّ بِها خِرقٌ كَأَنَّ عَطاءَهُ
تَلاحُقُ سَيلِ الديمَةِ المُتَخَرِّقِ
تَدَفُّقُ كَفٍّ بِالسَماحَةِ ثَرَّةٍ
وَإِسفارَ وَجهٍ بِالطَلاقَةِ مُشرِقِ
تَوالَت أَياديهِ عَلى الناسِ فَاِكتَفى
بِها كُلُّ حَيٍّ مِن شَآمٍ وَمُعرِقِ
فَكَم حَقَنَت في تَغلِبِ الغُلبِ مِن دَمٍ
مُباحٍ وَأَدنَت مِن شَتيتٍ مُفَرَّقِ
وَكَم نَفَّسَت في حِمصَ عَن مُتَأَسِّفٍ
غَدا المَوتُ مِنهُ آخِذاً بِالمُخَنَّقِ
وَقَد قَطَعَت عَرضَ الأُرُندِ إِلَيهِمِ
كَتائِبُ تُزجى فَيلَقاً بَعدَ فَيلَقِ
بِهِ اِستَأنَفوا بَردَ الحَياةِ وَأَسنَدوا
إِلى ظِلِّ فَينانٍ مِنَ العَيشِ مورِقِ
فَشُكراً بَني كَهلانَ لِلمُنعِمِ الَّذي
أَتاحَ لَكُم رَأيَ الإِمامِ المُوَفَّقِ
ثَنى عَنكُمُ زَحفَ الخِلافَةِ بَعدَما
أَضاءَت بُروقُ العارِضِ المُتَأَلِّقِ
وَقَد شُهِرَت بيضُ السُيوفِ وَأُعرِضَت
صُدورُ المَذاكي مِن كُمَيتٍ وَأَبلَقِ
هُنالِكَ لَو لَم يَفتَلِتكُم حُمِلتُمُ
عَلى مِثلِ صَدرِ اللَهذَمِيِّ المُذَلَّقِ
فَلا تَكفُرُنَّ الفَتحَ آلاءَ مُنعِمٍ
نَجَوتُم بِها مِن لاحِجِ القُطرِ ضَيِّقِ
وَعودوا لَهُ بِالشُكرِ مِنكُم يَعُد لَكُم
بِسَيبِ جَوادٍ بِاللُهى مُتَدَفِّقِ
لَهُ خُلُقٌ في الجودِ لا يَستَطيعُهُ
رِجالٌ يَرومونَ العُلا بِالتَخَلُّقِ
إِذا جَهِلوا مِن أَينَ تُحتَضَرُ العُلا
دَرى كَيفَ يَسمو في ذُراها وَيَرتَقي
أَطَلَّ عَلى الأَعداءِ مِن كُلِّ وِجهَةٍ
وَشارَفَهُم مِن كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ
بِبيضٍ مَتى تُشهَر عَلى القَومِ يُغلَبوا
وَخَيلٍ مَتى تُركَض إِلى النَصرِ تَسبِقِ
أُعينَ بَنو العَبّاسِ مِنهُ بِصارِمٍ
جُرازٍ وَعَزمٍ كَالشِهابِ المُحَرِّقِ
وَصَدرٍ أَمينِ الغَيبِ يُهدي إِلَيهِمِ
نَصيحَةَ حَرّانِ الجَوانِحِ مُشفِقِ
فَحَولَهُمُ مِن نُصحِهِ وَدِفاعِهِ
تَكَهَّفُ طَودٍ بِالخِلافَةِ مُحدِقِ
رَأَيتُكَ مَن يَطلُب مَحَلَّكَ يَنصَرِف
ذَميماً وَمَن يَطلُب بِسَعيِكِ يَلحَقِ
لَكَ الفَضلُ وَالنُعمى عَلَيَّ مَبينَةٌ
وَما لِيَ إِلّا وُدُّ صَدري وَمَنطِقي
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الطويل
قافية القاف (ق)
الصفحة السابقة
لأوشك شعب الحي أن يتفرقا
الصفحة التالية
أنسيم هل للدهر وعد صادق
المساهمات
البحتري
العصر العباسي
@poet-albohtry
متابعة
931
قصيدة
59
الاقتباسات
6890
متابعين
أبو عبادة البحتري (206هـ – 284هـ / 821م – 897م) هو الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي، المعروف بأبي عبادة البحتري، أحد أبرز شعراء العصر العباسي، ومن أعلام الشعر العربي الكلاسيكي. ...
المزيد عن البحتري
اقتراحات المتابعة
المتنبي
poet-Mutanabi@
متابعة
متابعة
العطوي
poet-Alatawi@
متابعة
متابعة
اقتباسات البحتري
اقرأ أيضا لـ البحتري :
قطعت أبا ليلى وما كنت قبله
أأحمد هل لأعيننا اتصال
فدتك يدي من عاتب ولسانيا
وكان الشلمغان أبا ملوك
باكرتنا بواكر الوسمي
إن الزمان زمان سو
أما ترى العارض المنهل دانيه
يا ابن من طاب في المواليد حرا
غناؤك يورثك التزنيه
الحمد لله شكرا
أترى هيثما يطيق ترضى
سرى الغمام وغادتنا غواديه
أغفى ذراعيه وأنحى على
ربع خلا من بدره مغناه
لو كنت سعدا لم تكن قائلا
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا