الديوان » العصر العثماني » جرمانوس فرحات »

كف العتاب وكن علي شهيدا

عدد الأبيات : 16

طباعة مفضلتي

كُفَّ العتابَ وكن عليَّ شهيدا

إذ بتُّ فيك الهائم المعمودا

سَقياً لقلبٍ بات فيك مقلَّباً

شوقاً وبات فؤاده مفؤودا

ظبيٌ غرامي فيه غير مذمَّمٍ

مذ بات فيه ممدَّحاً محمودا

أضحى بموقف حسنه في عصره

ما بين أرباب الجمال عميدا

تمت محاسنُ خَلقِهِ في خُلقِهِ

يتباريان سعادةً وسعودا

باللَه عبد اللَه كن متأيداً

فاللَه يؤتي عبده التأييدا

إذ كنتَ يا دُرّاً بأصداف المُنى

تُلقِي إلينا اللؤلؤ المنضودا

من بحر علمٍ زاخرٍ بفضائلٍ

كن يا ابن زاخر في الأنام فريدا

جاءتك من إنعام ربك نعمةٌ

عَقدت عليك كتائباً وبنودا

صاغت لكم آلاؤها من ربِّكم

دون الأنام قلائداً وعقودا

طبعٌ كماء المزن يصفو رقّةً

عن عزم ضرغامٍ يصيد الصيدا

سام السمُوَّ بجده وجدوده

أكرم به جدّاً سما وجدودا

وأتى ببرهان النظام مُقلَّداً

فيه ترى البرهان والتقليدا

وأمانةٍ بَيعيَّةٍ روميةٍ

تذر القريبَ من الضلال بعيدا

يا ابن الأكارم كابراً عن كابر

أنت المفدَّى طارفاً وتليدا

خذها إليك فدتك لُبنانيةً

جاءت وكان مديحك المقصودا

معلومات عن جرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات

جبرائيل بن فرحات مطر الماروني. أديب سوري، من الرهبان. أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب. أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودّرَس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم..

المزيد عن جرمانوس فرحات

تصنيفات القصيدة