غريب ، وأوطاني تُداس وأمتي

تعاني وموج الظلم يشتد صائله

غريب، وهل في هذه الدار منزل؟

لمن في سواها تستقر منازله

ألا ليت شعري يا بلادي متى أرى

خميساً من الأبطال سارت جحافله

يجَّمعنا شرع حكيم وسنّة

فيبدوا لنا زيف الضلال وباطله

أقافلة الإسلام هيا تحفزي

وسيري فإن الشر سارت قوافله

أيا أمتي،قد يأنس المرء بالهوى

ويشتاق للدنيا وفيها مشاغله

ويمضي مع الأيام يشدو بحبها

وفيها ولو يدري تقيم مقاتله

غريب، أنختار الحياض، وماؤها

غثاء وحوض الدين تصفو مناهله

وكم من صديق تحسب الخير قصده

فتبدو على مر الليالي مهازله

ومن سار في الدنيا بغير طريقة

* فقد بات والأوهام سم يداخله

تناول من الأغصان ما تستطيعه

* ودعك من الغصن الذي لا تطاوله

معلومات عن عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن العشماوي

شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية.. ولد في قرية عراء احدى كبريات قرى بني ظبيان غامد في منطقة الباحة بجنوب المملكة عام 1956م وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى..

المزيد عن عبدالرحمن العشماوي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبدالرحمن العشماوي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس