الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
السعودية
»
جاسم الصحيح
»
حديقة بلا غناء
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 34
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
لا يَأْنَسُ الطينُ حتَّى يحضنَ الطينا
فلا أريدُكِ ريحانًا ونسرينا
لم ننعقدْ في الهوى نبضًا وعاطفةً
حتَّى انعقدنا بهِ خَلْقًا وتكوينا
مشيئةٌ في ضميرِ الغيبِ واحدةٌ
أَوْحَتْ إلينا معًا: يا أنتُما كُونا!
ننحلُّ في الشوقِ أعمارًا سواسيةً:
نبضُ (الثلاثينَ) في أحشاءِ (خمسينا)!
لنا من الحُبِّ أحلامٌ/ملائكةٌ
باتتْ تكابدُ أوهامًا/شياطينا!
لا أَنْصَفَتْنَا المقاهي في صداقتِها
بالعاشقينَ، ولا وَفَّتْ (حَوَارِيـ)ـنا
فلم نزلْ حيث يَمَّمْنَا لـموعدِنا
نعودُ.. لم تكتحلْ مِنَّا مآقينا؟!
نعودُ كالفتيةِ اللَّاهِينَ ما برحوا
حولَ الغوايةِ طَوَّافِينَ سَاعِينا
نحنُ الذينَ سَفَحْنَا روحَ قهوتِنا
في الانتظارِ، وعَذَّبْنَا الفناجينا
بئسَ المواعيدُ رَتَّبْنَا الهواءَ لها
ثُمَّ التقينا مجازًا في قوافينا
في البُعدِ نقدحُ نجوانا كما انْقَدَحَتْ
من شُعلةِ الغيبِ أحلامُ المُرِيدِينا
نشكو الأسَى فـتُعَزِّينَا قصائدُنا
حيثُ القصائدُ مِنْ أشجَى المُعَزِّينا
والأرضُ رانَ عليها رُعبُ معدنِها
فراحَ يُثْخِـنَ في الأُفْقِ الحساسينا
ما ضَرَّنا لو صَقَلْنَا بعضَنا شَغَفًا؟!
فلم تزلْ تصقلُ السِّكِّينُ سِكِّينا!
زنزانةُ العُمرِ ضاقتْ دونَ أُغنيةٍ..
إنَّ الأغاني يُوَسِّعْنَ الزَّنازينا!
يسمو بنا الذوقُ حيثُ الذوقُ سَلْطَنَةٌ
تُحِيلُنَا بينَ كَفَّيْهَا سلاطينا
لا شيءَ من كَذِبِ الأيامِ يملؤُنا
بالصِّدقِ غيرَ أكاذيبِ المُغَنِّينا
جئنا من الشوكِ.. من ميراثِ قسوتِهِ..
مُضَمَّدِينَ بأوهامٍ تُدَاوِينا
نحنُ البريدُ الذي أقدامُهُ نَفِدَتْ
من الوقودِ ولم يَلْقَ العناوينا
نمشي بأطولِ ما في الأرضِ من طُرُقٍ
ذاك الطريقُ إلى نسيانِ ماضينا
ما ثَمَّ خوفٌ دَخَلْنَا في غياهبِهِ
إلا حَسِبْنَاهُ منفًى من منافينا
والخُلْدُ ما سَرَقَتْ أفعاهُ من فَرَحٍ
معشارَ ما سَرَقَتْ مِنَّا أفاعينا!
تَبَّتْ يدُ الخوفِ! بِتنَا في مدائنِهِ
نكادُ نهربُ حتَّى من أسامينا
نكادُ نغدرُ بالمعنى فما بَرِحَتْ
شفاهُنا تتلوَّى عن معانينا
نكادُ –والنظراتُ/الشكُّ تلدغُنا
نرى العيونَ يُرَبِّينَ الثعابينا
هذي المدائنُ من فرطِ الوداعِ بها
جَفَّتْ، وجَفَّتْ من التلويحِ أيدينا
مُرِّي على الشجر العاري لـنمنحَهُ
من المُنى ما يُطَرِّزْنَ الأفانينا
لا دورَ في الحبِّ يُهدِينَا بطولتَهُ
ما لم نُجَسِّدْهُ أبطالاً قرابينا!
الحبُّ شدَّ بأيدينا بيارقَهُ
فـرافقيني لـنجتاحَ الميادينا
آلامُنا تتربَّى في حناجرِنا
بين المواويلِ أطفالاً وسيمينا
حَسْبُ الشوارعِ أن ْنكسو ملامحَها
ملامحَ الحبِّ كي تغدو بساتينا
قُومي، نُمَشِّطُ إحساسَ الرصيفِ بـنا
إذا عبرناهُ ثُوَّارًا مجانينا
نحيا فُروسِيَّةَ العُشَّاقِ إنْ حَمِيَتْ
أشواقُنا.. إنَّ للأشواقِ (حِطِّينَا)!
سِيَّانِ –والحبُّ لم يبرحْ يُطَيِّرُنا
طِرنَا عصافيرَ أو طِرنَا بَوَالِينا!
نبذة عن القصيدة
قصائد شوق
عموديه
قافية النون (ن)
الصفحة السابقة
سقياك يا والد النهرين
الصفحة التالية
أنّى التفتّ فثمّ إسمك
المساهمات
جاسم الصحيح
السعودية
poet-jasim-alsihayih@
متابعة
23
قصيدة
567
متابعين
جاسم بن محمد الصحيح،شاعر و أديب سعودي من مواليد مدينة الاحساء في المملكة العربية السعودية أبهر جاسم الجمهور بأسلوبه المرهف في كتابة القصائد والتي منحته الفوز بالعديد من الجوائز في ...
المزيد عن جاسم الصحيح
اقتراحات المتابعة
سامي المالكي
poet-sami-almalki@
متابعة
متابعة
عبدالعزيز الرفاعي
poet-abdullaziz-al-rifai@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ جاسم الصحيح :
المتنبي .. كون في ملامح كائن
في كل عضو منك روح تقى
خيمة من الهواجس على رابية الأربعين
تاجان زاناك
وراءَ أروقة الخيام
لجوء جمالي
أميل نحوك أغدو قاب أنفاس
الأرض أجمل في الأغاني
ثمالة الأمل
هدهد لظاك
سقياك يا والد النهرين
دعوا الأرض عريانة في يدي
قصائدي في مهب العشق قافلة
حملت جنازة عقلي معي
حديقة بلا غناء
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا