الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
السعودية
»
جاسم الصحيح
»
غراب على شجرة الميلاد
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 43
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
في عيدِ ميلادِهِ خانَتْهُ أَشْمُعُهُ
فسارَعَتْ لتُضِيءَ العيدَ أَدْمُعُهُ
كأنَّ عينيهِ ..في شوطِ الوفاءِ لهُ ..
تَسابَقانِ.. وأوفَى الدمعِ أَسْرَعُهُ !
رَاعَتْهُ من صفحةِ التقويمِ مقصلةٌ
أَهْوَتْ على عُنُقِ الأيَّامِ تقطعُهُ
في الشمعدانِ رأى أعوامَهُ جُثَثاً
صرعَى فمال على نعشٍ يُشَيِّعُهُ
ما استقبلَتْهُ (الموسيقا) كي تُحَصِّنَهُ
ضدَّ الزمانِ ولا قامَتْ تُوَدِّعُهُ
ليتَ المرايا وقد شَظَّتْ ملامحَهُ
تُحصي الوجوهَ التي باتَتْ تُقَنِّعُهُ
في عيدِ ميلادِهِ غابَتْ حبيبتُهُ
وقَلْبُهُ فائضُ الإكسيرِ مُتْرَعُهُ
فاهتزَّ عن ثورةٍ في روحِهِ انْدَلَعَتْ
شوقاً إلى وردةٍ بالحُبِّ تَقْمَعُهُ
شوقاً إلى امرأةٍ أدنَى عقيدتهِا
أنَّ الهوَى للهوَى عَقْدٌ يُشَرِّعُهُ !
**
**
في عيدِ ميلادِهِ.. والذكرياتُ سَرَتْ
مسرَى العقاربِ لا تنفكُّ تَلْسَعُهُ
طافَ البداياتِ.. لا أَشْجَتْهُ قابلةٌ
ترعى المشيئةَ.. لا أَشْجاَهُ مَرْضَعُهُ
باكٍ على أُمِّهِ : هل كان أَوْجَعَها
في الطَّلْقِ مقدارَ ما الأيَّامُ تُوجِعُهُ؟!
**
**
في عيدِ ميلادِهِ.. دَوَّى على فَمِهِ
صوتٌ ولكنْ من الأحشاءِ مَطْلَعُهُ :
فُكُّوا عقالَ بعيري.. إِنَّ بِي سَفَراً
إِلَيَّ.. ما جَفَّ في الأعماقِ مَنْبَعُهُ !
تبا لهُ طائراً في الغيبِ مُلْتَمِساً
رصاصةً من رصاص الوعيِ تصرعُهُ
مشابكُ الوَهْمِ لم تبرحْ تُعَلِّقُهُ
للريح.. أنَّى تَهُبُّ الريحُ تصفعُهُ
ألفَى الحياةَ قميصاً .. والثقوبُ بهِ
شَتَّى.. فما زال بالمعنىَ يُرَقِّعُهُ
مَشَى على ريبةٍ في نفسِهِ فمَشَتْ
جحافلُ النملِ في جنبيهِ تَتْبَعُهُ
محدودب الروح مِمَّا روحُهُ حمَلَتْ
للأرضِ حُبّا وما انْفَكَّتْ تُوَزِّعُهُ
لا شيءَ أكثر في ظلمائِهِ فَزَعاً
من فكرةٍ في ظلامِ الرأسِ تُفْزِعُهُ
إذا امتطَى قَلَمٌ إحدَى أصابعِهِ
تَأَلَّقَتْ ببريقِ الماسِ إصبعُهُ
**
**
في عيدِ ميلادِهِ.. ما زال يصرخُ في
بَرِّيَّةِ الوقتِ لكنْ ليس تَسْمَعُهُ
يُصغي إلى ذاتِهِ إصغاءَ مُعْتَنِقٍ
دِيناً جديداً إلى مَنْ كان يُقْنِعُهُ
صادَفْتُهُ في قطار العُمْرِ وَالْتَبَسَتْ
هناكَ أَضْلُعِيَ الأُولَى وأَضْلُعُهُ
لغزٌ يُفَتِّشُ عن معناهُ وَالْتَقَياَ
كما التقَى في الشَّجَى نصٌّ ومُبْدِعُهُ
صادَفْتُهُ وتَوَحَّدْناَ معاً، وصحا
وجهُ السماءِ على بَرْقٍ يُلَمِّعُهُ
كأنَّنا حينما سِرْناَ : أنا وأنا
نَهْرٌ جرَى وخريرُ الماءِ يتبعُهُ
ما الحبُّ؟ قلتُ: وأَوْجِزْ قال لي: جَرَسٌ
في القلبِ لم نَتَعَلَّمْ كيفَ نَقْرَعُهُ
سار القطارُ ولكنْ لا عيونَ لهُ
يكبو على السُّكَّةِ العمياَ ونرفعُهُ
ولم نزلْ كلَّما ضاق المكانُ بنا
نأوي هناك إلى أُنثَى تُوَسِّعُهُ
**
**
سجا علينا غرابٌ ملءُ عتمتِهِ
ليلٌ.. يخاصمُ فيهِ النجمَ مَوْقِعُهُ
قال الغراب: خذوا عنِّي مراسِمَ كُمْ
في الحزنِ ثُمَّ اصنعوا ما كنتُ أَصْنَعُهُ
قلنا: حنانيكَ قد طال الطريقُ بنا
نحو الغيابِ فحَدِّثْ كيفَ نَرْجِعُهُ
قال: ازرعوا خلفَكُمْ ظِلا يُدِلُّكُمُ
ما خانَ ظِلٌّ بِمَنْ في الأرضِ يزرعُهُ !
قلنا وقالَ.. وأَوكَلْناَ السؤالَ إلى
شَكٍّ يُبَدِّدُهُ حيناً ويجمعُهُ
يا للنِّهايةِ إذْ مَالَتْ بأَذْرُعِنا
نحو الوداعِ فلم تُسْعِفْهُ أَذْرُعُهُ !
سارَ القطارُ وأَعْلَنَّا الحدادَ بهِ
مُذْ جَفَّ من أَحَدِ الرُّكَّابِ مَوْضِعُهُ
يا سائقَ العُمْر.. أَدْرَكْناَ محطَّتَنا
من الحياةِ.. فهل أَجْرٌ فنَدْفَعُه ؟
قِفْ عند أَوَّلِ تابوتٍ تَمُرُّ بهِ
هناكَ حيث قميصُ الوقتِ نخلعُهُ
نبذة عن القصيدة
قصائد حزينه
عموديه
قافية العين (ع)
الصفحة السابقة
المتنبي .. كون في ملامح كائن
الصفحة التالية
خيمة من الهواجس على رابية الأربعين
المساهمات
جاسم الصحيح
السعودية
poet-jasim-alsihayih@
متابعة
23
قصيدة
851
متابعين
جاسم بن محمد الصحيح،شاعر و أديب سعودي من مواليد مدينة الاحساء في المملكة العربية السعودية أبهر جاسم الجمهور بأسلوبه المرهف في كتابة القصائد والتي منحته الفوز بالعديد من الجوائز في ...
المزيد عن جاسم الصحيح
اقتراحات المتابعة
محمد بن عبود العمودي
poet-bin-aboud@
متابعة
متابعة
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
poet-Abdullatif-Al-Mubarak@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ جاسم الصحيح :
صيّاد صوفّة السرب
بايعت ذكراك
أميل نحوك أغدو قاب أنفاس
قانا في ذاكرة الأرض
المتنبي .. كون في ملامح كائن
هدهد لظاك
ما زال في الأرض
ثمالة الأمل
خيمة من الهواجس على رابية الأربعين
سقياك يا والد النهرين
رائق مثل أرجيلة في المساء
تاجان زاناك
وراءَ أروقة الخيام
حملت جنازة عقلي معي
حديقة بلا غناء
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا