قرِّبي وجهكِ من وجه القصيده

لترتمي فيهِ معانيكِ الجديدهْ

واسألي عن مشرقِ العزَّةِ فيها

و عن المجدِ الذي وفَّى عهودهْ

و عن التاريخ مازال شغوفاً

برؤاها وسجاياها الفريدهْ

قرِّبي وجهكِ من إيقاع شعري

لتَري قُربَ الأماني البعيده

لتري أحرُفَ شعري يا نعاتٍ

وتَرَيْ روضَ شعوري ووُرُودَهْ

وتريْ قلبَ مُحِبٍّ لكِ أمسى

يطرُدُ الليلَ ويجتازُ سُدُودَهْ

يحملُ الهمَّ على حالكِ ، لكنْ

روحُهُ بالحُلُمِ الآتي سعيدهْ

إيهِ يا غزةَ ، صبرٌ واحتسابٌ

يا مِثالَ المُدُنِ الكُبرى العتيدهْ

إيِهِ يا غزَّةُ ، في عينِ القوافي

أملٌ رحبٌ وأسوارٌ مشيدَهْ

إنَّني أُبصرُ في ليلِكِ فجْراً

سيُزيحُ الليلَ عنَّا ويهُودَهْ

غزَّةَ الأَمجَادَ في عينَيكِ شمسٌ

نورُها يكشفُ آثاراً مجيدهْ

أقبلَ الفجْرُ رسولاً لانتصارٍ

ساق في دوامةِ الليلِ بريدهْ

جبَلُ الهِمَّة لا يقدر إلاَّ

مؤمنٌ بالخالق الهادي صُعُودهْ

معلومات عن عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن العشماوي

شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية.. ولد في قرية عراء احدى كبريات قرى بني ظبيان غامد في منطقة الباحة بجنوب المملكة عام 1956م وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى..

المزيد عن عبدالرحمن العشماوي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبدالرحمن العشماوي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس