الديوان » العصر العباسي » صريع الغواني »

وقفتني على نداك الظنون

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

وَقَفَتني عَلى نَداكَ الظُنونُ

وَثَنائي عالي السَناءِ ثَمينُ

ما عَلى قَدرِ ما اِبتُليتَ أَتاكَ ال

شُكرُ مِنّي إِنّي إِذاً لَغَبينُ

وَإِذا ما أَخَلَّ بي فيكَ ظَنٌّ

وَجَلا الشَكَّ عَنهُ مِنكَ اليَقينُ

عَزَّ فيهِ الرَجاءُ مِنّي بِعودٍ

وَاِستَبَدَّت بِهِ عَسى وَيَكونُ

وَحَمَتكَ العِتابَ نَفسِيَ حَتّى

سَلِسَت لِلقِيادِ وَهِيَ حَرونُ

وَلَعَمري لَئِن طَلَبتُ لِشُكري

ثَمَناً إِنَّني إِذاً لَضَنينُ

وَأَخٍ شِمتُهُ العَطاءَ فَأَكدَى

وَهوَ مَلآنُ مِن يَسارٍ بَطينُ

لَو أَتَتكَ الدُنيا بِما قَد أَتَتهُ

لاِستُقِلَّت عَلى يَدَيكَ المِئينُ

عاقَني مِنهُ بَعدَ شارِفِ حِلمٍ

خُلُقٌ عَن نَدى الدُناةِ مَصونُ

خَلَطَتهُ الأَسى بِمَن ماتَ حَتّى

هَوَّنَت فَقدَهُ عَلِيَّ المَنونُ

معلومات عن صريع الغواني

صريع الغواني

صريع الغواني

مسلم بن الوليد الأنصاري، بالولاء، أبو الوليد، المعروف بصريع الغواني. شاعر غزل، هو أول من أكثر من (البديع) وتبعه الشعراء فيه. وهو من أهل الكوفة. نزل بغداد، فأنشد الرشيدَ العباسيَّ..

المزيد عن صريع الغواني

تصنيفات القصيدة