الديوان » مصر » حافظ ابراهيم »

يا من صدفت عن الدنيا وزينتها

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

يا مَن صَدَفتَ عَنِ الدُنيا وَزينَتِها

فَلَم يَغُرَّكَ مِن دُنياكَ مُغريها

ماذا رَأَيتَ بِبابِ الشامِ حينَ رَأَوا

أَن يُلبِسوكَ مِنَ الأَثوابِ زاهيها

وَيُركِبوكَ عَلى البِرذَونِ تَقدُمُهُ

خَيلٌ مُطَهَّمَةٌ تَحلو مَرائيها

مَشى فَهَملَجَ مُختالاً بِراكِبِهِ

وَفي البَراذينِ ما تُزهى بِعاليها

فَصِحتَ يا قَومُ كادَ الزَهوُ يَقتُلُني

وَداخَلَتنِيَ حالٌ لَستُ أَدريها

وَكادَ يَصبو إِلى دُنياكُمُ عُمَرٌ

وَيَرتَضي بَيعَ باقيهِ بِفانيها

رُدّوا رِكابي فَلا أَبغي بِهِ بَدَلاً

رُدّوا ثِيابي فَحَسبي اليَومَ باليها

معلومات عن حافظ ابراهيم

حافظ ابراهيم

حافظ ابراهيم

حافظ إبراهيم شاعر مصري من الرواد الأعلام ، و أحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين ، ولد في ديروط بأسيوط عام 1871 أو 1872م ، فقد أباه طفلاً..

المزيد عن حافظ ابراهيم

تصنيفات القصيدة