الديوان » العصر الايوبي » محيي الدين بن عربي »

مفاتيح الغيب في أم الكتاب فمن

عدد الأبيات : 75

طباعة مفضلتي

مفاتيح الغيبِ في أمِّ الكتابِ فمن

يقرأ بها صلاة فهي تكفيهِ

النصفُ منها له والنصفُ منها لنا

على اشتراكٍ وإفراد بتنزيه

وفي التي قد تليها من برازخنا

علم صحيح وذاك العلم أدريه

أتى بها الله للأسماع في بقر

يحيى بها ميتاً حياتُه فيه

وآل عمران توحيدٌ بلا صفةٍ

من الصفاتِ التي أتت بتشبيه

إلى النساء جنحنا في تلاوتنا

فهنَّ فرعٌ لنا بكلِّ توجيه

وفي العقودِ لنا عقد عقدتُ به

ما بيننا ليوفى إذ نوفيه

إنَّ السكينةَ للأنعامِ قد نَزَلتْ

لما تلاها شخيصٌ جلَّ من فيه

السور من سورةِ الأعراف منشأه

بين الجنانِ وبين النار تبديه

أنفالُنا قد أُحلت للذي جُمعتْ

له العلومُ وهذا القدرُ يكفيه

وتوبة ما لديها اليوم بسملة

والاسم فيها وإنَّ الله يخفيه

وإنَّ في يونس من ربنا قدما

لنا بصدقٍ إذا ما كنت أعنيه

وإنَّ هوداً له من يوسفَ خبرٌ

من فبلِ تكوينِه ما زال يدريه

والرعد تسبيحه حمدٌ يقول به

خليله وهو إبراهيم يحويه

بالحجر حجر وحي النحل حين سَرى

بفتيةِ الكهفِ في قربٍ من التيه

ومريمُ ثم طه فلتقلْ بهما

في الأنبياء بما أسمعتكم فيه

وإنّ زلزلةَ الإصعاق قال بها

المؤمنون لسرٍّ فيه يوحيه

النورُ فرقانُ من أفتنه ظلمته

والنملُ في قصص لها تجافيد

والعنكبوتُ بنتْ بيتاً لتسكنه

والروم تهدمه وقتاً وتبنيه

وجاء لقمان يتلو بيننا حكماً

بسجدةٍ لترى الأحزابَ تأتيه

وفي سبا فطروا ياسين واعتمدوا

على الصفوفِ لصاد شربه فيه

لما أتتْ نحونا أملاكه زُمَرا

بمؤمنٍ فُصلتْ بما يلاقيه

نعم وفي سورة الشورى لنا مثلٌ

من الإله بتنزيه وتشبيه

وزخرفُ القولِ أبدته دجاجلةٌ

بسورةِ الدُّخ صافٍ قد جثا فيه

أحقافه أوقعت فيها القتال وما

فتح لحجر بقاف إذ تقفيه

والذارياتُ التي في الطور مسكنُها

هي الدواء لمن قد جاء يبغيه

النجمُ والقمر العالي يسقفه ال

رحمنُ عيناً وفي الآفاق يبديه

وكلُّ نازلة في الكون واقعة

من الحديد الذي بأساؤه فيه

فإن أتت نونا عينٌ تجادُلنا

فالحشر يجمعنا وفيه ما فيه

ولتمتحن نسوة في الدين هنَّ له

مهاجرات بلا عجبٍ ولا تيه

والصفُّ للجمعاتِ سنة ثبتت

ما للمنافق حظ فيه يشفيه

إنَّ التغابنَ إنْ طلقت سابقةٌ

فلا تحرّم له ملكاً توافيه

رأيت بالقلم الأعلى محققَه

عند المعارج إذ نوحٌ يواليه

والجنُّ يعضده التزميل حين أتى

مد ثريده منه إلى فيه

وفي القيامة إنسانٌ بها لسن

بالمرسلات ِ وعم النور يأتيه

بالنازعاتِ والأعمى كوّرت شمسٌ

والانفطار مع التطفيف يحميه

والانشقاق إذا عاينت صورته

عند البروجِ تجده طارقاً فيه

سبح إلهكم الأعلى بغاشية

بالفجر في بلدِ الشمسِ تبديه

والليلُ عند الضحى يأتيه شارحه

بالتينِ في علقٍ وقدره فيه

ولم يكن زلزلوا بالعادياتِ إذا

ما القارعاتُ أتتْ بالقبر تلهيه

والعصر يهمز فيلاً بالحجارة إذ

جاءتْ قريشٌ بدينِ الحوضِ تنشيه

وكافرٍ قد أبى نصراً فكان له

التبُّ من سورة الإخلاص يأتيه

وسورةُ الفلقِ النوريّ جاء بها

للناسِ والله من ضرٍّ يعافيه

فهذه سورُ القرآنِ أجمعها

جمعتُ أسماءها لرغبتي فيه

بالحجر حجر وحي النحل حين سَرى

بفتيةِ الكهفِ في قربٍ من التيه

ومريمُ ثم طه فلتقلْ بهما

في الأنبياء بما أسمعتكم فيه

وإنّ زلزلةَ الإصعاق قال بها

المؤمنون لسرٍّ فيه يوحيه

النورُ فرقانُ من أفتنه ظلمته

والنملُ في قصص لها تجافيد

والعنكبوتُ بنتْ بيتاً لتسكنه

والروم تهدمه وقتاً وتبنيه

وجاء لقمان يتلو بيننا حكماً

بسجدةٍ لترى الأحزابَ تأتيه

وفي سبا فطروا ياسين واعتمدوا

على الصفوفِ لصاد شربه فيه

لما أتتْ نحونا أملاكه زُمَرا

بمؤمنٍ فُصلتْ بما يلاقيه

نعم وفي سورة الشورى لنا مثلٌ

من الإله بتنزيه وتشبيه

وزخرفُ القولِ أبدته دجاجلةٌ

بسورةِ الدُّخ صافٍ قد جثا فيه

أحقافه أوقعت فيها القتال وما

فتح لحجر بقاف إذ تقفيه

والذارياتُ التي في الطور مسكنُها

هي الدواء لمن قد جاء يبغيه

النجمُ والقمر العالي يسقفه ال

رحمنُ عيناً وفي الآفاق يبديه

وكلُّ نازلة في الكون واقعة

من الحديد الذي بأساؤه فيه

فإن أتت نونا عينٌ تجادُلنا

فالحشر يجمعنا وفيه ما فيه

ولتمتحن نسوة في الدين هنَّ له

مهاجرات بلا عجبٍ ولا تيه

والصفُّ للجمعاتِ سنة ثبتت

ما للمنافق حظ فيه يشفيه

إنَّ التغابنَ إنْ طلقت سابقةٌ

فلا تحرّم له ملكاً توافيه

رأيت بالقلم الأعلى محققَه

عند المعارج إذ نوحٌ يواليه

والجنُّ يعضده التزميل حين أتى

مد ثريده منه إلى فيه

وفي القيامة إنسانٌ بها لسن

بالمرسلات ِ وعم النور يأتيه

بالنازعاتِ والأعمى كوّرت شمسٌ

والانفطار مع التطفيف يحميه

والانشقاق إذا عاينت صورته

عند البروجِ تجده طارقاً فيه

سبح إلهكم الأعلى بغاشية

بالفجر في بلدِ الشمسِ تبديه

والليلُ عند الضحى يأتيه شارحه

بالتينِ في علقٍ وقدره فيه

ولم يكن زلزلوا بالعادياتِ إذا

ما القارعاتُ أتتْ بالقبر تلهيه

والعصر يهمز فيلاً بالحجارة إذ

جاءتْ قريشٌ بدينِ الحوضِ تنشيه

وكافرٍ قد أبى نصراً فكان له

التبُّ من سورة الإخلاص يأتيه

وسورةُ الفلقِ النوريّ جاء بها

للناسِ والله من ضرٍّ يعافيه

فهذه سورُ القرآنِ أجمعها

جمعتُ أسماءها لرغبتي فيه

معلومات عن محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد ابن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر. فيلسوف، من أئمة المتكلمين في كل علم. ولد في مرسية (بالأندلس)..

المزيد عن محيي الدين بن عربي