الديوان » العصر الايوبي » محيي الدين بن عربي »

فيا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى

عدد الأبيات : 14

طباعة مفضلتي

فيا ليتَ شعري هل يرى الناس ما أرى

من العلم في القرآن والنورِ والهدى

لقد جمعَ الله الكريمُ بفضلِه

ورحمته بين الأودَّاء والعِدى

وما كلُّ قربٍ كائنٌ عن قرابةٍ

كمثلي وإنّ الحقَّ بالكامل ارتدى

وكان كمالي فيه بالصورة التي

خُصصت بها فانظره في باطن الردا

وفي سورةِ الشورى إبان وجودها

بديّ لمن قد فاز فيها إذا ابتدا

وأنزلنا في عالمِ الخلق قدوةً

أئمتها وأسوةً لمن اقتدى

فللَّه ما يبقى ولله ما مضى

فلم يوجد الأشياء خلاقها سدى

وإني لعلاّم بما جئتكم به

وما أنا ممن حار فيه وقلَّدا

وإنّ لنا في كلِّ حالٍ مواقفاً

ومقعدَ صدقٍ في الغيوبِ ومشهدا

وإني ممن أسلم الأمر فيكمُ

إليه وممن بالإمامة قلَّدا

أنا خاتمٌ للأولياء كما أتى

بأنَّ ختام الأنبياءِ محمدا

ختامَ خصوصٍ لا ختامَ ولاية

تعم فإنّ الختم عيسى المؤيَّدا

لقد منح الله العبيدَ قصيدةً

يقوم بها يومَ القيامةِ مُنشدا

على رأسِ مبعوثٍ إلى خير أمّة

لقد طاب أصلاها شمياً ومولدا

معلومات عن محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد ابن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر. فيلسوف، من أئمة المتكلمين في كل علم. ولد في مرسية (بالأندلس)..

المزيد عن محيي الدين بن عربي