الديوان » العصر الايوبي » محيي الدين بن عربي »

مقام العارفين لمن يراهم

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

مقامُ العارفين لمن يراهم

على كشفٍ كبيتِ العنكبوتِ

ضعيفٌ ما لهم سنداً سواهم

لذا اشتقوا البيوتَ من المبيتِ

ولولا الليلُ ما علموا مُبيتاً

تنبه كالقوي من كلِّ قوتِ

هنا سمي ضراحهمُ ببيتٍ

وليس هناك أسماءُ البيوت

كما أنَّ البيوتَ لهم محالٌ

على حالٍ لنقصٍ في الثُّبوت

وفي تقليبهم عين البيوتِ

على التقليبِ في الأمر الشتيتِ

وما قوتُ النفوسِ سوى قواها

وإن العينَ عّين كلِّ قوتِ

وسهلٌ ما له قوتٌ سواه

وأين الحقُّ من خبزٍ وحوت

جميعُ الخلق في الأقواتِ تاهوا

وسهلٌ ما يراه سوى المقيت

معلومات عن محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد ابن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر. فيلسوف، من أئمة المتكلمين في كل علم. ولد في مرسية (بالأندلس)..

المزيد عن محيي الدين بن عربي

تصنيفات القصيدة