الديوان » العصر الايوبي » محيي الدين بن عربي » إن الغمام مطارح الأنوار

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِ

ولذاك أضحى أقربَ الأستارِ

منه تفجرتِ العلومُ على النهى

وبه يكون الكشف للأبصار

فيه البروقُ وليس يذهِبُ ضَوءُها

أبصارَنا لتقدسَ الأبصار

فيه الرعودُ وليس يذهبُ صوتها

أسماعَنا لتنزُّهِ الأسرارِ

فيه الصواعقُ ليس يذهبُ رسمنا

إحراقها لعنايةِ الآثار

فيه الغيوم وليس يهلك سيلها

أشجارنا لتحقيقِِ الإيثار

ما بعدَه شيء سوى مطلوبِنا

ربُّ الأنام مع اسمِه الغفَّار

فإذا انجلى ذاك الغمام فذاته

تبدو إلى الأنوار في الأنوار

والنورُ يدرج مثله في ضوئه

كالشمسِ لا تُفني ضياءَ النار

فترى البصائرُ والعيونُ جلالَه

وجمالَه في الشمسِ والأقمارِ

فافهم إشارتنا تفز بحقائق

تخفى على العقلاء والنظَّارِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

محيي الدين بن عربي

العصر الايوبي

@poet-Ibn-Arabi

922

قصيدة

1

الاقتباسات

819

متابعين

محمد بن علي بن محمد بن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر (ولد سنة 560هـ / 1165م – توفي سنة 638هـ / ...

المزيد عن محيي الدين بن عربي

أضف شرح او معلومة