الديوان » العصر الايوبي » محيي الدين بن عربي »

ألا هل إلى الزهر الحسان سبيل

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

أَلا هَل إِلى الزُهرِ الحِسانِ سَبيلُ

وَهَل لي عَلى آثارِهِنَّ دَليلُ

وَهَل لي بِخَيماتِ اللِوى مِن مَعَرَّسٍ

وَهَل لِيَ في ظِلِّ الأَراكِ مَقيلُ

فَقالَ لِسانُ الحالِ يُخبِرُ أَنَّها

تَقولُ تَمَنَّ ما إِلَيهِ سَبيلُ

وَدادي صَحيحٌ فيكِ يا غايَةَ المُنى

وَقَلبِيَ مِن ذاكَ الوَدادِ عَليلُ

تَعالَيتَ مِن بَدرٍ عَلى القُطبِ طالِعٍ

وَلَيسَ لَهُ بَعدَ الطُلوعِ أُفولُ

فَديتُكَ يا مَن عَزَّ حُسناً وَنَخوَةً

فَلَيسَ لَهُ بَينَ الحِسانِ عَديلُ

فَرَوضُكَ مَطلولٌ وَوَردُكَ يانِعٌ

وَحُسنُكَ مَعشوقٌ عَلَيهِ قُبولُ

وَزَهرُكَ بَسّامٌ وَغُصنُكَ ناعِمٌ

تَميلُ لَهُ الأَرواحُ حَيثُ يَميلُ

وَظَرفُكَ فَتّانٌ وَطَرفُكَ صارِمٌ

بِهِ فارِسُ البَلوى عَلَيَّ يَصولُ

معلومات عن محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد ابن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر. فيلسوف، من أئمة المتكلمين في كل علم. ولد في مرسية (بالأندلس)..

المزيد عن محيي الدين بن عربي

تصنيفات القصيدة