الديوان » العصر المملوكي » مالك بن المرحل »

ما رأينا كطالب للإجازه

عدد الأبيات : 16

طباعة مفضلتي

ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ

برويّ أرى الورىَ إعجازهْ

واصل غاية المدى بجواد

أحرزَ الخصلَ في الجياد المجازهْ

هو يُدعى محمداً وأبا الفضلِ

لفضل لا يرتضى إيجازهْ

وإذا ما انتمى إلى آل تجا

نى فنجم سامي السها ثم جازهْ

جاءَنا شعرهُ مُحلّى بحلي

بالغ من صدوره أعجازهْ

سبعةٌ كالنجومِ تهدى إلى النْ

نَظْمِ ابتداء من قائل أو أجازهْ

قلْ له أيُّها البليغُ سمعنا

فاسمع الوعدَ ثم خذ إنجازهْ

فأخوكم يُجيزكم عن شيوخٍ

حاسنوا الشرق شامه وحجازهْ

مثل قاضي الجماعةِ ابن بقي

عن أبيه وجدّه بإجازهْ

وعن ابن الباج وابن الشلو

بين أجازه قبل خطب الإجازهْ

وعن ابن الفحّام شيخ جليل

علمَ الناسُ نسكه وانحجازهْ

فارو عنه عنهم وإن شئت أيضاً

فاروِ أشعاره وزدْ أرجازهْ

إنه ناظمٌ أسنّ وقد سنَّ

من النظم كنهه ومجازهْ

مالكُ بن المرحلِ اختط هذا

وهو أولى أن يستجيز مجازهْ

قاله عام ستةٍ وثمانين

وستٍ من المئاتِ مجازهْ

وبحمد الإله في كلِّ حالٍ

وبمدحِ الرسولِ نرجو الإجازهْ

معلومات عن مالك بن المرحل

مالك بن المرحل

مالك بن المرحل

مالك بن عبد الرحمن بن فرج ابن الأزرق، أبو الحكم، المعروف بابن المرحل. أديب، من الشعراء. من أهل مالقة، ولد بها، وسكن سبتة. وولي القضاء بجهات غرناطة وغيرها. من موالي بني..

المزيد عن مالك بن المرحل

تصنيفات القصيدة