الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

ألا حرست من روضة قد حللتها

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

أَلا حُرِستْ مِنْ روضَةٍ قد حَلَلْتُها

وقد رَقَّ فيها ماؤُها وهَواؤُها

وقد أشْرَعتْ فيها الجَداوِلُ جَرْيَها

إلى شَجرٍ منها يَجيءُ نَماؤُها

ولاحَ لَنا زَهرُ الشَّقائِقِ يانِعاً

كمِثْل زُنُوجٍ ضَرَّجَتْها دِماؤُها

فَمِنْ كلِّ قاعٍ أخضَرٍ وَشَقيقَةٍ

كَتِيبَةُ حُسْنٍ وهْيَ فيها لِواؤُها

وَغَنَّتْ على الأوراقِ وُرْقٌ كأنَّها

لإِطْرابِنا قد طالَ منها غِناؤُها

تَعجَّبْتُ منها أُلْبِسَتْ من سَوادِها

حِداداً وقد أشْجَى القُلوبَ بُكاؤُها

وأعجَبُ مِنْ رَفْشِ المياهِ وقصدِها

زُمُرُّدُ أشجارِ الرُّبا وهَوَاؤُها

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري

تصنيفات القصيدة