الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

يا قضيبا يهتز فوق كثيب

عدد الأبيات : 39

طباعة مفضلتي

يا قضيباً يهتزُّ فوقَ كثيبٍ

كلما ملَّ كثرةَ الهزِّ هَزَّهْ

لك جسمٌ ما إنه تستشفُّ ال

عينُ خزَّ الجمالِ منه وقَزَّه

عزَّ قلبي هواكَ سراً وجهراً

وهو لو حلَّ كلَّ قلبٍ لعَزَّه

قد طربنا إلى الصَّبُوحِ فَصُبِّح

نا بصهباءَ مُزَّةٍ غيرِ مُزَّه

خَرَزُ المزج كالحمائِل فيها

ليس من خَرْزَةٍ تخالفُ خَرْزَه

في بساطٍ لزَّ الخزامى به الخير

يُّ صدرَ الضحى فجوَّدَ لزَّه

جَرَّزَتْهُ يدُ الندامى تحيا

تٍ فكلٌّ تراهُ حاملَ جُرْرَه

وغديرٍ رُعْنا الإوَزَّ به وه

ناً وما راع قطُّ خَلْقٌ إوزَّه

بارزاتٍ لنا فلستَ ترى فيه

نّ إلا طريفةَ الزيِّ بَرْزَه

فاحترزْنَا أَشلاءَهُنَّ ولكنْ

ما عدونا منْ كلِّ شِلْوٍ حُزَّه

ولألبابِنا إِذا قافَزَتْها

سَوْرَةُ الكأسِ قَفْزَةٌ بَعْدَ قَفْزَه

فرصةٌ أيُّ فرصةٍ من سرورٍ

نجتنيها وَنُهْزَةٌ أيُّ نُهْزَه

ونشرنا وشيَ الغناءِ ولكنّ

ا جعلنا مديحَنَا فيك طُرْزَه

يا عليَّ بن حمزةَ اللبسَ المج

دِ على المجد يا عليَّ بن حمزة

كَنَزَ المجدَ هاشمٌ دون ذا الخل

ق وأَحْرَزْتُمُ على الخلقِ كَنْزَه

وإذا ما هُزِزْتُمُ للمعالي

وَجَدَتْ فيكمُ الأكُفُّ مَهزَّه

وإِذا استطرفَتْ دهورٌ أُناساً

كنتُم ماءَ كلِّ دهرٍ وخبزه

عودُ نَبعٍ ما إِن لغامِزِهِ في

ه طَوالَ الأيامِ موضعُ غمزه

ومعانٍ تعمى بصيرة ذي الرُّمَّ

تِ عنها فَدَعْ كُثِّيرَ عزَّه

يا بين هاشمٍ أعزَّةَ عدنا

نٍ وقحطانَ يا أعزَّ الأعِزَّه

ما غزوتمْ من الجو

دِ سوى ما غزا المقيمُ بغَزَّه

عُدْ فتىً مدنفاً فقمت وما بي

همزةٌ من أَذىً ولا بيَ لمزه

وقديماً وَطَّأتَ لي جنباتٍ

من قلوبٍ من جانبي مُشْمَئِزَّه

فإذا ما رجوتُ غيرَك فالكِزْ

بيدِ الذمِّ أضلعي ألفَ لكزه

أعوزَ الصوفُ مَنْ يرى أَن يجزّ ال

كلبَ يوماً وليس للكلبِ جزَّه

قلْ لداعي أبي الحسينِ لخطبٍ

قد رماه بذلَّةٍ بعد عِزَّه

خُذْ إِذا شئتَ خُذْ بِحُجْزَتِه في ال

خطبِ تأخذْ بحجزةٍ أيِّ حُجْزه

إن للسيف هبرةً ليس تُلقى

في سواهُ وإن للرمح وَخْزَه

كم مبارٍ له وكيف يباري

ه وما قَدْرُهُ لديه أرُزَّه

هي تلك الجبلَّةُ الفذَّةُ الجو

هرِ في الناسِ وهي تلك الفِلِزَّه

مَنْ تُحاسِنْ ببزَّهِ في المعالي

تَلْقَهُ وهو أحْسَنُ الناسِ بَزَّه

قَلِقُ النفسِ للنَّدى حينَ نفسُ ال

مؤثرِ البخلَ صَخْرَةٌ مرتزَّه

أشتهي الوجهَ غيرَ جهمٍ وأهوى

أن أرى الكَفَّ بَسْطَةً غيرَ كَزَّه

وأُحبُّ اللسانَ كاللَّوْلَبِ الدا

ئرِ لا كالمسمارِ أو كالرزَّه

لئن جاءني المشيبُ فعندي

مُسْكةٌ ما تَخُونني عندَ حُزَّه

يحفظُ الشنُّ ماءَهَ ما عَدَتْهُ

دِقَّتُ السيرِ واتساعُ الخُرْزَه

أصغِ يا مُصْغياً إلى كلِّ رِكزٍ

بمديحٍ يستعذبُ السمعُ ركزه

فإذا ما استفزَّ مدحيَ فيه

منك نفساً ما خلتُها مستفزَّه

لا تقل بخْ ولا تَقُلْ زَهْ لمن تص

غر بَخْ بَخْ عنه وتضعفُ زَه زَه

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري

تصنيفات القصيدة