الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

قد يدرك العاقل في عسره

عدد الأبيات : 14

طباعة مفضلتي

قد يُدْرِكُ العاقلُ في عُسْرِهِ

ما يُعجز الجاهلَ في يُسْرِهِ

وكلُّ إِنسَانٍ على حَذْرِهِ

يُصيبُ أو يخطئ في أمره

فالشكرُ للملهمنا شُكْرَه

على الذي ألْهَمَ من شُكْرِه

ما ضاق باب النصر عن خائف

دعا أبا نصرٍ إلى نصره

من كلِّ بحرٍ من بحَارِ النَّدى

يَغْرَقُ في القطرةِ من بحره

يرى لسان اليسر في بدوه

مترجماً عنه وفي حضره

وَبشْرُهُ يضحكَ عن وجهه

ووجهُهُ يضحكُ عن بشره

طبْع العلى استُخرِجَ من طبعه

وبحرها استنبطَ من بحره

كأنّ نظمَ الدرِّ أو نثره

من نظمِهِ في الطِّرْسِ أو نثره

سهلٌ إذا احتجَت إلى سَهْلِهِ

وعرٌ إذا احتجتَ إِلى وَعْرِه

حلوٌ ومرٌّ فحياةُ الورى

في حُلْوِهِ والموتُ في مُرِّه

أُهدي له الشعرَ ومستحسنٌ

أن يُهْدِيَ الشاعرُ من شعره

وأَنتقي أَنْفَسَ ما يُنْتَقى

من لؤلؤِ المدحِ ومن درّه

عساهُ أ يُذْكِرَهَ موعداً

تَشْغَلُهُ الأشغالُ عن ذكره

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري

تصنيفات القصيدة