الديوان » العصر العثماني » نيقولاوس الصائغ »

لم ينهض الثاوون من أجداثهم

عدد الأبيات : 17

طباعة مفضلتي

لم يَنهَضِ الثاوونَ من أَجداثِهم

ليُكذَّبَ الراوونَ فيما قد رَوَوا

أَخَذوا سبيلاً بالنِفاقِ واعسفوا

بَيداءَ كل ظُلامةٍ حتى هَوَوا

قبضوا على قُضُبِ الرئاسة عَنوةً

قومٌ على عرش الضَلالِ قد استَوَوا

قد أَضرَموا نارَ النِفاق فأَحدَقَت

فيهم وتلكَ القادحاتُ بها اكتَوَوا

قد ترضخ الأَفعى لحاويها وهم

لا يرضخون اذا حُوُوا مما حَوَوا

فَهمُ هُمُ الحَشَراتُ قد أَلِفوا الأَذى

ظلموا وآووا المظلمات وما أَوَوا

سَدِروا من الجهل الفظيعِ لانهم

قومٌ بحانات الضَلالةِ قد ثَوَوا

نصبوا لنا فعلَ الأَسَى وكَلامُهم

كَيٌّ وكم قلبٍ بنارهمِ كَوَوا

ولفيفِ جمعٍ مقرن الإِلحادِ في

شرٍّ بهِ كَبِدَ الصنيعةِ قد شَوَوا

يتفاخرونَ بكل عَظمٍ ناخرٍ

ما الفخرُ بالعظم الرميمِ ولو عَوَوا

ظلموا وذَيَّاكَ الضَلالُ ضَلالُهم

ولَوَوا عن السُبُلِ القويمةِ فالتَوَوا

قومٌ جَسَوا وقَسَوا بذي العِلَّاتِ اذ

لفحتهمُ ريحُ السَمُومِ لان ذَوَوا

يتظاهرونَ بغَيرةٍ إِيليَّةٍ

هم كهنةُ الالصون أَغوَوا وانغَوَوا

لوأَن يَحِلُّ القتلُ كان قَضاؤُهُ

حِلَّا وشاهدُ ذاك من قومٍ غَوَوا

هم انبياءُ الإِفك بِيحَ دماؤُهم

فشكوا الظما ممَّا ارتأَوهُ وما ارتَوَوا

وطَوَت عليهم ارضُنا احشاءَها

فطُوُوا بها وسيَنشُرونَ لما طَوَوا

قد يُبطِنونَ المكرَ وهو مُحِيطهم

ومُحِيقهم ولكلِّ قومٍ ما نَوَوا

معلومات عن نيقولاوس الصائغ

نيقولاوس الصائغ

نيقولاوس الصائغ

نيقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي. شاعر. كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير. وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب. له (ديوان شعر - ط) وفي..

المزيد عن نيقولاوس الصائغ

تصنيفات القصيدة