الديوان » العصر الاموي » عبيد الله بن الرقيات »

أبلغا جاري المهلب عني

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي

كُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَه

إِنَّ جاراتِكَ اللَواتي بِتَكري

تَ لِتَنبيذِ رَحلِهِنَّ مَقالَه

لَو تَعَلَّقنَ مِن زِيادِ بنِ عَمروٍ

بِحِبالٍ لَما ذَمَمنَ حِبالَه

غالَبَت أُمُّهُ أَباهُ عَلَيهِ

فَهوَ كَالكابُلِيِّ أَشبَهَ خالَه

وَلَقَد غالَني يَزيدُ وَكانَت

في يَزيدٍ خِيانَةٌ وَمَغالَه

عَتَكِيٌّ كَأَنَّهُ ضَوءُ بَدرٍ

يَحمَدُ الناسُ قَولَهُ وَفَعالَه

معلومات عن عبيد الله بن الرقيات

عبيد الله بن الرقيات

عبيد الله بن الرقيات

عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي. شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة، وقد ينزل الرقة. وخرج مع مصعب بن الزبير على..

المزيد عن عبيد الله بن الرقيات

تصنيفات القصيدة