الديوان » العصر الاموي » عبيد الله بن الرقيات »

ظعن الأمير بأحسن الخلق

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ

وَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ

مَرَّت عَلى قَرنٍ يُقادُ بِها

جَمَلٌ أَمامَ بَرازِقٍ زُرقِ

وَبَدَت لَنا مِن تَحتِ كِلَّتِها

كَالشَمسِ أَو كَغَمامَةِ البَرقِ

ما صَبَّحَت بَعلاً بِرُؤيَتِها

إِلّا غَدا بِكَواكِبِ الطَلقِ

في البَيتِ ذي الحَسَبِ الرَفيعِ وَمِن

أَهلِ التُقى وَالبِرِّ وَالصِدقِ

قُرَشِيَّةٌ عَبَقَ العَبيرُ بِها

عَبَقَ العَبيرِ بِعاجَةِ الحُقِّ

شَبَّ البَياضُ أَمامَ صُفرَتِها

في رِقَّةِ الديباجِ وَالعِتقِ

فَظَلِلتُ كَالمَقمورِ خِلعَتَهُ

هَذا الجُنونُ وَلَيسَ بِالعِشقِ

وَتَنو فَتُثقِلُها عَجيزَتُها

نَهضَ الضَعيفِ يَنوءُ بِالوَسقِ

معلومات عن عبيد الله بن الرقيات

عبيد الله بن الرقيات

عبيد الله بن الرقيات

عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي. شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة، وقد ينزل الرقة. وخرج مع مصعب بن الزبير على..

المزيد عن عبيد الله بن الرقيات

تصنيفات القصيدة