عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

يا دِيارَ الكَواعِبِ

بَينَ صَنعا فَمارِبِ

جادَكِ السَعدُ غُدوَةً

وَالثُرَيّا بِصائِبِ

مِن هَزيمٍ كَأَنَّما

يَرتَمي بِالقَواضِبِ

في اِصطِفاقٍ وَرَنَّةٍ

وَاِعتِراكِ المَواكِبِ

دارُ مَن زانَهُ السُمو

طُ مَعاً بِالتَرائِبِ

جيدُ رِئمٍ مُكَحَّلٍ

يَرتَعي بِالذَنائِبِ

غائِبٌ عَنكَ وُدُّهُ

شاهِدٌ مِثلُ غائِبِ

رُبَّ بيدٍ وَدونَها

ناضِبٌ أَو كَناضِبِ

وَذُرى قُفِّ سَبسَبٍ

لاحِقٍ بِالسَباسِبِ

قَد تَجَشَّمتُ نَحوَكُم

بِعِتاقِ النَجائِبِ

ما مَعي غَيرُ صارِمٍ

لِيَ وَاللَهُ صاحِبي

معلومات عن عبيد الله بن الرقيات

عبيد الله بن الرقيات

عبيد الله بن الرقيات

عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي. شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة، وقد ينزل الرقة. وخرج مع مصعب بن الزبير على..

المزيد عن عبيد الله بن الرقيات