الديوان » سوريا » سليم عنحوري »

يا ابن الأمير الذي دانت لصولته

عدد الأبيات : 14

طباعة مفضلتي

يا ابن الأمير الذي دانَت لصولتهِ

هامُ الأعاجم من قُطبٍ إلى قُطبِ

بل يا ابن حامي ذمار العُرب مدَّرعاً

بالحزم والعَزم بين البِيض واليَلَبِ

بل يا ابن من اخرست آياتُ حجتَّهِ

عند الجدال فحول العلمِ والادبِ

وعارضَت سيبهُ السبع البحار على

جهلٍ فعادت تثير الموج من غضب

ناهيكَ اسجاعهُ تلك التي نضخت

عيونُها الراحَ فيهِ نكهة الضرَبِ

لوجال جريالهُ في رأس مفترعٍ

طوداً لطار ومال الطودُ من طَرَبِ

الله اكبر ما للدهر سيئةٌ

لم تُمحَ من بعد ذاك الأروع العربي

الناسك القانت الصوَّام ذو الورع ال

قوَّام من أَمَّ في الاسلام بعد نبي

لأنتَ من أُسرةٍ للدين ما عنيت

للفضل ما احرزت في سالف الحُقبِ

لابدعَ ان نلتَ من سلطاننا املاً

ما دمتَ تُعرَف خيرا بنٍ الخير أبِ

وافتكَ يا بضعة الصدّيق مسرعةً

خير المراتب تبغي خيرة النسبِ

من كان صلبُ ابي بكرٍ يسلسلهُ

وشاهدُ الفخر فيهِ محكم الكُتُبِ

واصبحت أنجم الافلاك تحسدهُ

أيعجبُ الخلقُ ان حلوهُ بالرتبِ

لمن تخبَّأُ القابُ الفخارِ اذا

لم تعطها باعطاء الله للعَرَبِ

معلومات عن سليم عنحوري

سليم عنحوري

سليم عنحوري

سليم بن روفائيل بن جرجس عنحوري. أديب، من الشعراء. من أعضاء المجمع العلمي العربي. مولده ووفاته في دمشق. تقلد بعض الوظائف في صباه. وزار مصر سنة 1878م، فتعرف إلى السيد..

المزيد عن سليم عنحوري

تصنيفات القصيدة