الديوان » مصر » أحمد شوقي »

حل بالأمتين خطب جليل

حل بالأمتين خطب جليل

رجل مات والرجال قليل

زال عن سوريا فتاها المرجّى

وعن النيل جاره المأمول

وعن الهل من يبر ويحنو

وعن الأصدقاء من لا يحول

وعن الأمر من يغامر فيه

وعن الحق سيفه المسلول

وعن الرأى والسياسة والتح

رير مَن رأيه السديد الأصيل

يا صديقي وكنت بالأمس حيا

عهدك اليوم بالحياة طويل

قد شجاني من نأى وجهك عني

أن وجه الوداد باقٍ جميل

يقطر الفضل والمرؤة منه

ويميل الوفاء حيث يميل

خير ما خلّف ابن آدم في الدن

يا خلال يبكى عليها خليل

ليت شعري ماذا لقيت من المو

ت وأخفى لك التراب المهيل

يلبث العالمون في الشك إلا

ساعة عندها الشكوك تزول

ترجع النفس للحقيقة فيها

وترى أن ما مضى تضليل

ويلوذ العليل فيها إلى الط

ب وهل ينفع العليل العليل

إنما الموت ظلمة تملأ العي

ن ووِقر على الصدور ثقيل

وثوان أخف منها العوالي

كل عضو ببعضها مقتول

ينتهى العيش عندها حين لا اليا

فع سالٍ ولا الكبير ملول

هذه الأرض والأنام عليها

ملعب ثم ينقضى التمثيل

والذي ينشئ الروايات دهر

كم له من فصولها تخييل

أيها الراحل العزيز عليها

سر برغم القلوب هذا الرحيل

إن فضلا خلّفت فينا ونبلا

لأمين عليهما جبريل

معلومات عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت..

المزيد عن أحمد شوقي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد شوقي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس