كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر الجاهلي » عمرو بن قميئة » هل لا يهيج شوقك الطلل

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ

أَم لا يُفَرِّطُ شَيخَكَ الغَزَلُ

أَم ذا القَطينَ أَصابَ مَقتَلَهُ

مِنهُ وَخانوهُ إِذا اِحتَمَلوا

وَرَأَيتَ ظُعنَهُمُ مُقَفِّيَةً

تَعلو المَخارِمَ سَيرُها رَمَلُ

قَنَأَ العُهونَ عَلى حَوامِلِها

وَعَلى الرُهاوِيّاتِ وَالكِلَلُ

وَكَأَنَّ غِزلانَ الصَريمِ بِها

تَحتَ الخُدورِ يُظِلُّها الظُلَلُ

تامَت فُؤادَكَ يَومَ بَينِهِمُ

عِندَ التَفَرُّقِ ظَبيَةٌ عُطُلُ

شَنِفَت إِلى رَشَأٍ تُرَبِّبُه

وَلَها بِذاتِ الحاذِ مُعتَزَلُ

ظِلٌ إِذا ضَحِيَت وَمُرَتَقَبُ

وَلا يَكونُ لِلَيلِها دَغَلُ

فَسَقى مَنازِلَها وَحِلَّتَها

قِردُ الرَبابِ لِصَوتِهِ زَجَلُ

أَبدى مَحاسِنَهُ لِناظِرِهِ

ذاتَ العِشاءِ مُهَلَّبٌ خَضِلُ

مُتَحَلِّبٌ تَهوي الجَنوبُ بِهِ

فَتَكادُ تَعدِلُهُ وَيَنجَفِلُ

وَضَعَت لَدى الأَصناعِ ضاحِيَةً

فَوَهى السُيوبُ وَحُطَّتِ العِجَلُ

فَسَقى اِمرِأَ القَيسِ بنِ عَمَرَةَ إِنَّ

الأَكرَمينَ لِذِكرِهِم نَبَلُ

كَم طَعنَةٍ لَكَ غَيرِ طائِشَةٍ

ما إِن يَكونُ لِجُرحِها خَلَلُ

فَطَعَنتَها وَضَرَبتَ ثانِيَةً

أُخرى وَتَنزِلُ إِن هُمُ نَزَلوا

يَهَبُ المَخاضَ عَلى غَوارِبِها

زَبَدُ الفُحولِ مَعانُها بَقِلُ

وَعِشارُها بَعدَ المَخاضِ وَقَد

صافَت وَعَمَّ رِباعَها النَفَلُ

وَإِذا المُجَزِّىءُ حانَ مَشرَبُهُ

عِندَ المَصيفِ وَسَرَّهُ النَهَلُ

رَشفُ الذِنابِ عَلى جَماجِمِها

ما إِن يَكونُ لِحَوضِها سَمَلُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عمرو بن قميئة

العصر الجاهلي

@poet-Amr-bin-Qumiah

37

قصيدة

190

متابعين

عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري. شاعر جاهلي مقدم. نشأ يتيماً، وأقام في الحيرة مدة، وصحب حجراً (أبا امرئ القيس الشاعر) وخرج معه ...

المزيد عن عمرو بن قميئة

أضف شرح او معلومة