الديوان » العصر العباسي » الحسين بن الضحاك » أما في ثمانين وفيتها

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أما في ثمانين وفيتها

عذيرٌ وإن لم اعتذر

فكيف وقد جزتها صاعداً

مع الصاعدين بتسعٍ أخر

وقد رفع اللَه أقلامه

عن ابن ثمانين دون البشر

سوى من أصر على فتنةٍ

وألحد في دينه أو كفر

وإني لمن أسراء الإله في

الأرض نصب صروفِ القدر

فان يقض لي عملاً صالحاً

أثاب وإن يقض شراً غفر

فلا تلح في كبرٍ هدني

فلا ذنب لي أن بلغت الكبر

هو الشيب حل بعقبِ الشباب

فأعقبني خوراً من أشر

وقد بسط اللَه لي عذره

فمن ذا يلوم اذا ما عذر

وإني لفي كنفٍ مغدقٍ

وعز بنصرِ أبي المنتصر

يُباري الرياحَ بفضل السما

حِ حتى تبلَّد أو تنحسر

له أكد الوحيُ ميراثَه

ومن ذا يُخالِفُ وحيَ السُّوَر

وما للحسودِ وأشياعه

ومن كذَّب الحقَّ الا الحجر

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الحسين بن الضحاك

العصر العباسي

poet-Ibn-al-Dahhak-al-Bahili@

146

قصيدة

219

متابعين

الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي، من مواليهم أو هو منهم، أبو علي. شاعر، من ندماء الخلفاء، قيل: أصله من خراسان. ولد ونشأ في البصرة، وتوفي ببغداد. اتصل بالأمين العباسي ...

المزيد عن الحسين بن الضحاك

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة