الديوان » العصر العباسي » الخليل الفراهيدي »

وأفضل قسم الله للمرء عقله

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ

فلَيسَ مِنَ الخَيراتِ شَيءٌ يُقارِبُه

إِذا أَكمَلَ الرَّحمنُ لِلمَرءِ عَقلَهُ

فَقَد كَمُلَت أَخلاقُهُ وَضَرائِبُه

يَعيشُ الفَتَى بِالعَقلِ في الناسِ إنَّهُ

على العَقلِ يَجري عِلمُهُ وتَجارِبُه

وَمَن كانَ غَلاباً بِعَقلٍ وَنجدَةٍ

فَذو الجَدِّ في أَمرِ المَعيشَةِ غَالِبُه

يَزينُ الفَتَى في النَّاسِ صِحَّةُ عَقلِهِ

وَإِن كانَ مَحظُوراً عَلَيهِ مَكاسِبُه

ويُزرِي بِهِ في الناسِ قِلَّةُ عَقلِهِ

وإِن كَرُمَت أَعراقُهُ وَمَناسِبُه

معلومات عن الخليل الفراهيدي

الخليل الفراهيدي

الخليل الفراهيدي

الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن. من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفاً بها. وهو أستاذ سيبويه لا النحوي...

المزيد عن الخليل الفراهيدي

تصنيفات القصيدة