الديوان » العصر العباسي » إبراهيم الصولي »

وصلت رقعة الأمير الرئيس

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

وَصَلَتْ رُقْعَةُ الأَمِيرِ الرَّئِيسِ

غُرَّةِ الدَّهْرِ وَالخَطِيرِ النَّفِيسِ

فَأَزَالَتْ مَا كُنْتُ أَشْكُو وَأَهْدَتْ

لِي نَعِيماً وَأَذْهَبَتْ كُلَّ بُوسِ

وَأَتى الشِّعْرُ مُبْرئاً وَشِفَاءً

وَأَنِيساً يَفُوقُ كُلَّ أَنِيسِ

حَسَنَ اللَّفظ مُطْرباً كُلَّ من يَسْ

مَعُ إِطْرَابَ زَابَدات الْكُؤُوسِ

قَدْ جَلاَهُ الطَّبْعُ الْمُغَاثُ بِحِذْقٍ

لِعُقُولِ الْوَرَى جِلاَءَ الْعَرُوسِ

أضْحَكَ اللهُ بِالأَمِيرِ زَمَانِي

وَلَقَدْ كَانَ قَبْلَهُ ذَا عُبُوسِ

صِرْتُ مُذْ قَدَّرَ الإِلَهُ جُلُوسي

مَعَهُ سَيِّداً لِكُلِّ جَليسِ

ضَاقَ شُكْرُ الْعُبَيْدِ عَنْ برِّ مَوْلىً

مِثْلَ ضِيقِ الغُفْرَانِ عَنْ إبْلِيسِ

معلومات عن إبراهيم الصولي

إبراهيم الصولي

إبراهيم الصولي

إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، أبو اسحاق. كاتب العراق في عصره. أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب وقربه الخلفاء..

المزيد عن إبراهيم الصولي

تصنيفات القصيدة