الديوان » مصر » أحمد شوقي »

يا ليلة البال ما خالوك راقصة

يا ليلة البال ما خالوك راقصة

إلا وأنت جمال الدهر والحقب

كم لذة بك ولت وانقضت وجلت

وذكرها فيه لم يبرح ولم يغب

بالله بالكون بالنجم الرفيع بمن

أحياك شائقة بالمنظر العجب

طولى لضيفانه الأمجاد واتصلى

فما ألذ المنى موصولة السبب

وفود مولاى لولا أنها نزلت

بالحلم قلنا وفود البحر ذى العبب

ماج السراى وميدان السراى بها

وماج متسع الساحات والرحب

وأقبلت ظبيات الإنس في كنس

من الهوادج يسعى لا من الكُثُب

تهفو الرياح بها دفعا وهزهزة

وتقبل الخيل بين الوخد والخبب

حتى إذا وقفت مالت إلى شرك

من السواعد مأمون لها حدب

مستجمعات سريعات معاطفها

إلى المعازف مهما تدعها تثب

أهاجها هائج الألحان فانعطفت

مثل النسيم سرى ساريه في القضب

ودارت الراح بالأجياد مثقلة

بالحلى فاستسلمت من شدة الوصب

وبالخصور فمن واهٍ ومن قلِق

ومن سقيم ومن فانس ومن تِعب

والقصر نور وآفاق الوجود سنا

والصفو بينهما زهو لمرتقب

والليل مزّين الأطراف منتطق

مكلل الهام حالى الجيد والّلبب

كأنّ أنجمه فوضى مبدّدة

على الدجى بين مهزوز ومضطرب

آثار كاسية اللبات سابحة

في حليها فلتت من كف مغتصب

معلومات عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت..

المزيد عن أحمد شوقي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد شوقي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس