الديوان » مصر » أحمد شوقي »

أبو الحصين جال في السفينه

أَبو الحُصَينِ جالَ في السَفينَه

فَعَرَفَ السَمينَ وَالسَمينَه

يَقولُ إِنَّ حالَهُ اِستَحالا

وَإِنَّ ما كانَ قَديماً زالا

لِكَونِ ما حَلَّ مِنَ المَصائِبِ

مِن غَضَبِ اللَهِ عَلى الثَعالِبِ

وَيُغلِظُ الأَيمانَ لِلدُيوكِ

لِما عَسى يَبقى مِنَ الشُكوكِ

بِأَنَّهُم إِن نَزَلوا في الأَرضِ

يَرَونَ مِنهُ كُلَّ شَيءٍ يُرضي

قيلَ فَلَمّا تَرَكوا السَفينَه

مَشى مَعَ السَمينِ وَالسَمينَه

حَتّى إِذا ما نَصَفوا الطَريقا

لَم يُبقِ مِنهُم حَولَهُ رَفيقا

وَقالَ إِذ قالوا عَديمُ الدينِ

لا عَجَبٌ إِن حَنَثَت يَميني

فَإِنَّما نَحنُ بَني الدَهاءِ

نَعمَلُ في الشِدَّةِ لِلرَخاءِ

وَمَن تَخافُ أَن يَبيعَ دينَه

تَكفيكَ مِنهُ صُحبَةُ السَفينَه

معلومات عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت..

المزيد عن أحمد شوقي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد شوقي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس