الديوان » العصر الاموي » مالك بن الريب » فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب

إِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ

فَإِنَّ لَنا مِنكُم مراحاً وَمَزحَلاً

بِعيسٍ إِلى ريحِ الفَلاةِ صَوادي

وَفي الأَرضِ عَن دارِ المَذَلَّةِ مَذهَبٌ

وَكُلُّ بِلادٍ أَوطَنَت كَبِلادي

فَماذا عَسى الحجّاجُ يَبلُغُ جُهدُهُ

إِذا نَحنُ جاوَزنا حفيرَ زِيادِ

فَباِستِ أَبي الحَجّاجِ وَاِستِ عَجوزِهِ

عَتيدُ بهمٍ يَرتَعي بوهادِ

فَلَولا بَنو مَروانَ كانَ اِبنُ يوسُفٍ

كَما كانَ عَبداً مِن عَبيدِ إِيادِ

زَمان هُوَ العَبدُ المُقِرُّ بِذِلَّةٍ

يُراوِحُ صِبيانَ القرى وَيُغادي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


العَبدُ

إشارة الى أنّ الحجاج الثقفي كان معلماً للصبيان؟

تم اضافة هذه المساهمة من العضو سعد الشديدي


avatar

مالك بن الريب

العصر الاموي

poet-Malik-Bin-Al-Reeb@

32

قصيدة

721

متابعين

مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي (توفي نحو 56هـ) شاعر من فتيان العرب وظرفائهم وأدبائهم، عُرف بفروسيته وشجاعته، وذاع صيته في أوائل العصر الأموي. رويت عنه روايات تفيد ...

المزيد عن مالك بن الريب

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة