الديوان » العصر الايوبي » العماد الأصبهاني »

عذر الزمان بأي وجه يقبل

عدد الأبيات : 12

طباعة مفضلتي

عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ

ومحبُّكم بالصدِّ فيهِ ويُقتلُ

مالي سوى إنسان عيني مُسعداً

بالَّمعِ إنسانٌ عليه أُعَوِّلُ

الَّهرُ ليل كلُّه في ناظري

لا صبحَ إلا وجهُكَ المُتهلِّلُ

خيرتمُ بينَ المنيّةِ والنوى

لا تهجروا فالموتُ عنيَ أَسْهَلُ

ما كانَ منكرُ فضل حقِّي جاهلاً

إن كنتُ أنكر فضلكم أو أَجهلُ

يا غائبينَ وهمْ بفكريَ حُضّرٌ

يا راحلينَ وهمْ بقلبيَ نُزَّلُ

ما للسُّلوِّ إلى فؤادي منهجٌ

ما للصبابةِ غيرَ قلبي مَنْهلُ

لا تعدلوا عنّي فما لي معدلٌ

عنكمْ وليس سواكمُ لي موئلُ

كلُّ الخطوبِ دفعتُها بتجلُّدي

إلاّ التفرُّقَ فهو خطبٌ مُعْضِلُ

إذا لم يجدني طيفُكُم في زورةٍ

فلأنني منه أدّقُّ وأَنحلُ

لا صبرَ لي لا قلب لي لا غمضَ لي

لا علمَ لي بالبينِ ماذا أَفعلُ

إن تذهلوا عنّي فإنّي ذاهلٌ

بهواكم عن ذكركم لا أَذهلُ

معلومات عن العماد الأصبهاني

العماد الأصبهاني

العماد الأصبهاني

محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن ألُه، أبو عبد الله، عماد الدين الكاتب الأصبهاني. مؤرخ، عالم بالأدب، من أكابر الكتاب. ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب..

المزيد عن العماد الأصبهاني

تصنيفات القصيدة