الديوان » العصر الاموي » المتوكل الليثي »

قتلوا حسينا ثم هم ينعونه

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

قَتَلوا حُسَيناً ثُمَّ هُم يَنعونَهُ

إِنَّ الزَّمانَ بِأَهلِهِ أَطوارُ

لا تَبعدن بالطّفِّ قَتلى ضُيِّعَت

وَسَقى مَساكِنَ هامِها الأَمطارُ

ما شُرطَةُ الدَّجالِ تَحتَ لِوائِهِ

بِأَضلَّ مِمَّن غَرَّهُ المُختارُ

أَبني قَسِيٍّ أوثِقوا دَجالَكُم

يُجلَ الغُبارُ وَأَنتُم أَحرارُ

لَو كانَ عِلمُ الغَيبِ عِندَ أَخيكُمُ

لَتَوطَّأت لَكُم بِهِ الأَحبارُ

وَلَكانَ أَمراً بَينَنا فيما مَضَى

تَأتي بِهِ الأَنباءُ وَالأَخبارُ

إِنّي لأَرجو أَن يُكَذِّبَ وَحيَكُم

طَعنٌ يَشُقُّ عَصاكُمُ وَحِصارُ

وَيجيئُكم قَومٌ كَأَنَّ سُيوفَهُم

بأَكُفِّهم تَحتَ العَجاجَةِ نارُ

لا يَنثَنونَ إِذا هُمُ لاقَوكُمُ

إِلا وَهامَ كُماتِكُم أَعشارُ

معلومات عن المتوكل الليثي

المتوكل الليثي

المتوكل الليثي

المتوكل بن عبد الله بن نهشل الليثي. من شعراء (الحماسة) اختار أبو تمام قطعتين من شعره. من إحداهما:( نبني، كما كانت أوائلنا..تبني، ونفعل مثل ما فعلوا) ويقال: إنها لغيره. وذكر..

المزيد عن المتوكل الليثي

تصنيفات القصيدة