الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
العصر الأندلسي
»
ابن خاتمة الأندلسي
»
ما بين فاتر طرفها وجفوني
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 25
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
7.8k
1
1
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني
خَبَرٌ تَمازَجَ جِدّهُ بِمُجُونِ
قُل للتي خَضَبَتْ بياضَ بَنانِها
بدماءِ دَمعي أو سَوادِ عُيوني
وتَأنَّقت في نَقْشِها وكتابِها
من ذَوْبِ أكْبادي بنارِ شُجوني
واسْتَخْلَصتْ من فحمةِ القلب الشَّجِي
صِبغاً لنونِ الحاجِبِ المَقْرُونِ
من أيْنَ للغِزلانِ وهي عَواطلٌ
صَبغُ الحواجبِ أو خضاب يمينِ
لا كان في حلٍّ رعاتك من دمي
هم علموك لشقوتي وفتوني
قد كانَ في حُمْرِ المَقانعِ مَقْنَعٌ
لِضَلال شَأْني وانْهِمالِ شُؤوني
حتَّى دُهيتُ بِحُمْرَةٍ في سُمْرَةٍ
كالخَمرةِ الصَّهْباءِ في تَلْوينِ
ما أنتِ لي يا ظبيُ إلا فِتْنَةٌ
نَفْسي بذلكَ في الهَوى تُفْتيني
تِيْهي وصُدّي واهجُري لا مَغضَبٌ
كلُّ الَّذي ترضَيْنَهُ يُرْضِيني
إني أُعيذكِ خِيفةَ العَينِ الَّتي
تَخْشَيْنَ بالمَسْطُور في ياسِينِ
قَسَماً بِتَطْريبِ البَنان ولِينِهِ
وفُتورِ طَرْفٍ مُؤْذِنٍ بِفُتُونِ
ومَعاطفٍ قد جُلْنَ بينَ مَطارفٍ
لَولا العِناقُ تفطَّرت مِنْ لِين
لو أنَّها يَوماً تَضُمُّ لِصَدْرِها
مَيْتاً لَثابَتْ نَفْسُهُ في الحِين
أو لَوْ أشارتْ نَحوَهُ بِبَنانِها
لأَتى إليْها جَيْئَةَ المَفْتُونِ
يا أُختَ شَمسِ الأُفقِ إلا أنَّها
فاقَتْ بحُسنِ سَوالِفٍ وجُفونِ
وشقيقةَ البدرِ المُنيرِ ومَنْ له
بِسَنا حُلاها في اللَّيالي الجُونِ
ما بالُ خَلخالَيْكِ قد صَمَتا وما
لِوشاحِكِ الجَوّال في تَحْنِينِ
ما ذاكَ إلّا أنَّ هذا في لَظَى
قَلَقٍ وذانِكَ في نَعيمِ سُكونِ
شتَّان بينَ مُبعَّدٍ ومُقَرَّبٍ
مِنْ أينَ تَخْفى نَفْثَةُ المَحْزونِ
مَنْ لي بِهَيفاءِ المَعاطِفِ أُشربَتْ
تِيهاً ولا تِيْه الظِّباءِ العِيْنِ
أدْماءَ عباسِيَّة مِنْ دونِها
سَطوُ الرَّشيد ونَخْوَةُ المأْمونِ
مَهْما خَضَعْتُ لها تَعِزُّ وإن ألِنْ
تَغْلُظْ عَليَّ وإن أصلْ تُقْصِيني
لو كنتَ مُبْصِرَنا غداةَ لَقيتُها
لرأيتَ قَسْوَتَها وعِطفَةَ لِيْني
اللهُ يُنْصفُ مُهْجَتي مِنْ مُقْلَتي
فهيَ الَّتي جلَبَتْ هَوايَ وهُوني
نبذة عن القصيدة
قصائد رومنسيه
عموديه
بحر الكامل
قافية النون (ن)
الصفحة السابقة
أيامنا بالحمى ما كان أحلاك
الصفحة التالية
تهب نسيمات الصبا من ربا نجد
المساهمات
ابن خاتمة الأندلسي
العصر الأندلسي
@poet-Ibn-Khatma
متابعة
226
قصيدة
256
متابعين
حمد بن عليّ بن محمد بن عليّ بن محمد بن خاتمة، أبو جعفر الأنصاري الأندلسي. طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء. من أهل المريّة (Alme'ria) بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم. ...
المزيد عن ابن خاتمة الأندلسي
اقتراحات المتابعة
ابن فركون
poet-Ibn-Farkoun@
متابعة
متابعة
أبو حيان الأندلسي
poet-Abu-Hayyan-al-Andalusi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ ابن خاتمة الأندلسي :
صدعت أكبادي صدع الزجاج
أي حسن على ظهور المهارى
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
إذا بدا الأحسن فوق الحصان
بدت فشدت في مساق حسن
أودى بقلبك صدع ليس يلتئم
في راحتيك حياة الروح والبدن
إلى كم يناديك داعي الوتر
من عذيري من تجني شادن
ما بين نجد وتلعة العلم
بغنج تلك الأعين النجل
قد أرخيت حجب الظلام
ما زهرة الدنيا سوى زهرة
كم قتيل من عذرة وطعين
أسراة الحي بي منكم رشي
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا