الديوان » العصر العباسي » جحظة البرمكي » ألا هل إلى الغدران والشمس طلعة

عدد الابيات : 11

طباعة

أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ

سَبيلٌ وَنورُ الخَيرِ مُجتَمِعُ الشَملِ

وَمُستَشرِفٍ لِلعَينِ تَغدو ظِباؤُهُ

صَوائِدَ أَلبابِ الرِجالِ بِلا نَبلِ

إِلى شاطِئِ القاطولِ بِالجانِبِ الَّذي

بِهِ القَصرُ بَينَ القادِسِيَّةِ وَالنَخلِ

إِلى مَجمَعٍ لِلطَيرِ فيهِ رَطانَةٌ

يُطيفُ بِهِ القَناصُ بِالخَيلِ وَالرَجلِ

فَجاءَتهُ مِن عِندِ اليَهودِيِّ أَنَّها

مُشهَّرَةٌ بِالراحِ مَعشوقَةُ الأَهلِ

وَكَم راكِبٍ ظَهرَ الظَلامِ مُغَلَّسٍ

إِلى قَهوَةٍ صَفراءَ مَعدومَةِ المِثلِ

إِذا نَفَذَ الخَمّارُ دَنّاً بِمِبزَلٍ

تَبَيَّنتَ وَجهَ السُكرِ في ذَلِكَ البَزلِ

وَكَم مِن صَريعٍ لا يُديرُ لِسانَهُ

وَمِن ناطِقٍ بِالجَهلِ لَيسَ بِذي جَهلِ

نَرى شَرِسَ الأَخلاقِ مِن بَعدِ شُربِها

جَديراً بِبَذلِ المالِ وَالخُلُقِ السَهلِ

جَمَعتُ بِها شَملَ الخَلاعَةِ بُرهَةً

وَفَرَّقتُ مالاً غَيرَ مُصغٍ إِلى عَذلِ

لَقَد غَنِيَت دَهراً بِقُربي نَفيسَةً

فَكَيفَ تَراها حينَ فارَقَها مِثلي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن جحظة البرمكي

avatar

جحظة البرمكي حساب موثق

العصر العباسي

poet-Jahza-al-Barmaki@

209

قصيدة

1

الاقتباسات

8

متابعين

أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن. نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة، ...

المزيد عن جحظة البرمكي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة