الديوان » العصر العباسي » عرقلة الدمشقي » أما آن للغضبان أن يتعطفا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَما آنَ لِلغَضبانِ أَن يَتَعَطَّفا

لَقَد زادَ ظُلماً في القَطيعَةِ وَالجَفا

بِعادٌ وَلا قُربٌ وَسُخطٌ وَلا رِضىً

وَهَجرٌ وَلا وَصلٌ وَعُذرٌ وَلا وَفا

كَفاني غَراماً كَالغَريمِ عَلى النَوى

وَعِندي مِنَ الشَوقِ المُبرَحِ ما كَفى

تَكَدَّرَ عَيشي بَعدَما كانَ صافِياً

وَقَلبُ الَّذي أَهواهُ أَقسى مِنَ الصَفا

فَيا خَدَّهُ لا زِدتَ إِلّا تَلَهُّباً

وَيا قَدَّهُ لا زِدتَ إِلّا تَهَفهُفا

وَيا رِدفَهُ لا زالَ دِعصُكَ مائِلاً

وَيا طَرفَهُ لا زالَ جَفنُكَ مُدنَفا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عرقلة الدمشقي

العصر العباسي

poet-Irqla-Al-Dimashqi@

178

قصيدة

1

الاقتباسات

117

متابعين

حسان بن نمير بن عجل الكلبي، أبو الندى. شاعر، من الندماء. كان من سكان دمشق، واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي، فمدحه ونادمه. ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى ...

المزيد عن عرقلة الدمشقي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة