تجلى ليَ العِلمُ
أنِّي أموتُ جُزافاً على الدرب ِ
بين التآويل والعاصفة
تراءتْ ليَ النزهةُ المشتهاة
كأنَّ الحياة
كما السير في موكب العائدين
من الموت بالحجّة الخائفة
بدا ليَ أنَّ المعزِّينَ يأتونَ مبتهجين
لأنَّ الذي ماتَ
ضَحْى بهم في الكتابة والمعرفة
غنّى بجرحينِ
كي يُوْلِمَ الحفلَ والمائدة
بالقوى السائدة
وأنَّ الذي خَطَّهُ في الدفاتر

أخطاءه المنتقاة
قبيل الممات
ولم يستعنْ، كي يموتَ سريعاً،
بما يشغلُ البعضَ في الربح والفائدة
بدتْ للرواة الحقيقةُ
قبل اكتمالِ الحكاية
لم ينتبه أحدٌ،
أخفقوا في التفاسير
باتوا على حزنهم والتهوا بالجنازة
عن مستثار الرؤى الرائدة.

معلومات عن قاسم حداد

قاسم حداد

قاسم حداد

قاسم حداد ولد في البحرين عام 1948. تلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى السنة الثانية ثانوي. التحق بالعمل في المكتبة العامة منذ عام 1968 حتى عام 1975 ثم عمل في إدارة..

المزيد عن قاسم حداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة قاسم حداد صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها التفعيله من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس