الديوان » سوريا » سليمان الصولة »

سقاك يا لحد عيسى العارض الهطل

عدد الأبيات : 14

طباعة مفضلتي

سقاك يا لحد عيسى العارض الهطلُ

ففيك ساقي الندى الضرغامة البطلُ

وجادك اللَه يا عيسى بمغفرةٍ

عنانها بعنان العرش متصل

ما أنس لا أنس يوماً كنت آيتَه ال

كبرى وفحمةُ ليلِ النقعِ تشتعل

بكل خطارة في سنِّها قبس

وكل صمصامة في حدها فلل

لما أتيت على حمراء عاليةٍ

تلقى الرماح بصدر ما له كفل

فكنت أفتك من ليثٍ به سغبٌ

وكنت أبتك من لحظٍ به غزل

حتى إذا اندق في الأصلاب رمحك واز

داد العديد ودقت سيفك القلل

وفر كلُّ خليل كنت تأمله

وفي أنامله من روعه شلل

أعرضت إعراض ليث طار برثنه

لحلةٍ خاب في سكّانها الأمل

ويل أمهم من رعاع لا خلاق لهم

فلا حياءٌ ولا قولٌ ولا عمل

وويل قائدهم من فاسق دنس

لم يعدُ عنه الخنا والذل والفشل

أجلاك للموت مغترّاً بجائزةٍ

ما جاءه ناقةٌ منها ولا جمل

فمات قبلك يا عيسى وما قطرت

عينٌ عليه ولا شقت له حلل

فاليوم في الجنة الحمراء مسكنه

وأنت في الجنة الخضراء يا بطل

معلومات عن سليمان الصولة

سليمان الصولة

سليمان الصولة

سليمان بن إبراهيم الصولة. شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري..

المزيد عن سليمان الصولة

تصنيفات القصيدة