الديوان » سوريا » سليمان الصولة »

خلت الديار من العزيز الغالي

عدد الأبيات : 14

طباعة مفضلتي

خلت الديار من العزيز الغالي

فاندب معي القمر المقيم ببالي

وسل العلى عن صبرها وأظنه

من بعد إبرهيم أول بال

ومتى وصلت ديار مصر فنح على

جدثٍ توسد فيه بدر كمال

واودِعْ به دررَ الدموع فما حوى إب

راهيم إلّا وهو كنز لآلي

ويلاه من زمنٍ أضر بماجدٍ

جم الرماد سميدع مفضال

يمحو الخطوب من القلوب بصولة

فتاكةٍ بجوانح الإقلال

عهدي به سمح اليدين لسائلٍ

فعلام أصبح لا يجيب سؤالي

تبت يمينك يا زمان السوء ما

أشناك للأبطال والأقيال

ليت الذي فوق الكواكب مجده

ما صار تحت جنادل ورمال

ومبدل البدل الغوال بمثلها

ما بات وهو مخلَّق السربال

يا أكرم الثقلين لا بخل الحيا

يوماً عليك بعارض هطال

أي امرئٍ لم تُقذَ بعدك عينُه

ونداك كان لها الكحال الجالي

سيان عينٌ لا تجود بدمعها

حزناً عليك ومقلة التمثال

قد عشت شهماً وانتقلت مكرَّماً

فعليك رحمة ربك المتعالي

معلومات عن سليمان الصولة

سليمان الصولة

سليمان الصولة

سليمان بن إبراهيم الصولة. شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري..

المزيد عن سليمان الصولة

تصنيفات القصيدة