الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري » قد زار طيفك يا لمياء من أمم

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

قد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِ

مَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِ

سراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراً

وَيَقطَعُ البِيدَ خَفَّاقاً على قدَمِ

أفديهِ من طَارِقٍ كانَ الفُؤادُ بهِ

لولا مُدارَكَهُ الإِلمامِ من أَلَمِ

زارَ الخيالُ مشُوقاً هائِماً فَسَلي

أَرادَ غَيرَ خَيالٍ في كَرى الحُلُمِ

نَوازعُ الشَّوقِ من قَلبي بَعَثنَ لَهُ

مَدامِعاً بُدِّلَت في حُبِّكُم بِدَمِ

وَفاوضَتهُ بِأنفاسي وَلَوعتِها

فَخافَ من لاعِجٍ للوَجد مُضطرمِ

فجاءَ يسعى ولولا الشَّوقُ يحمِلُهُ

ما سارَ من سَقطِ نَعمانٍ إِلى العَلمِ

هلاَّ تعلمتِ منهُ العطفَ ثُم إذا

ما زُرتني زُرتِ من صُدغيكِ في ظُلمِ

يا غُرةَّ الحىِّ لولا الحُبُّ ما سَهِدت

عَيني وَلَولا خَيالٌ مِنكَ لم أَنمِ

هذا حَديثي صِلي أَو فاهجُري فَلَقَد

عَلِمتِ ما حَلَّ بي في الحُبِّ فاحتَكمي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

شهاب الدين التلعفري

العصر المملوكي

poet-Shahabuddin-Talafari@

351

قصيدة

40

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة